fbpx

اتضح أنه قديم.. مواقع إخبارية تتداول فيديو لحفر “قسد” أنفاقًا بالحسكة

مقاتلين من "YPG/ قسد" أنثاء حفرهم أحد الأنفاق في عامود بمحافظة الحسكة- حزيران 2018 ( HR Monitor)

مقاتلين من "YPG/ قسد" أنثاء حفرهم أحد الأنفاق في عامود بمحافظة الحسكة- حزيران 2018 ( HR Monitor)

ع ع ع

تداولت شبكات ومواقع إخبارية تسجيلًا مصورًا  يظهر مقاتلي “وحدات حماية الشعب” (الكردية)، الجناح العسكري لـ”حزب الاتحاد الديمقراطي”، في أثناء حفرهم أحد الأنفاق شمال شرقي سوريا.

ونقلت وسائل إعلام عن شبكة “اتحاد شباب الحسكة” الإخبارية المحلية، عبر صفحتها في “فيس بوك”، يوم الأحد 16 من كانون الأول، أن التسجيل المصور يوثق عمليات حفر الأنفاق في مدينة رأس العين الحدودية مع تركيا، تزامنًا مع استعداد تركيا لبدء عملياتها العسكرية شرق الفرات.

ومن خلال التدقيق بالتسجيل المصور، اتضح لعنب بلدي أن التسجيل المتداول سبق نشره من قبل قناة تدعى “HR Monitor”، على موقع “يوتيوب”، في منتصف حزيران الماضي.

ووفقًا لقناة “HR Monitor”، فإن التسجيل المصور قد تم تسجيله من مدينة عامودا الواقعة على الحدود مع تركيا، ومسافة 78 كيلومتر شرق مدينة رأس العين في الريف الشمالي من محافظة الحسكة.

وكانت تقارير إعلامية واستخباراتية عدة قد أكدت حفر أنفاق على الحدود السورية التركية من قبل مقاتلي “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، التي يشكل مقاتلو “وحدات حماية الشعب” الكردية العمود الفقري فيها.

وسبق أن عرضت تركيا تسجيلًا مصورًا من طائرة دون طيار للتحصينات التي تقوم بها “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) في مدينة تل أبيض الحدودية في محافظة الرقة.

وأظهر التسجيل الذي نشرته قناة “trthaber” الحكومية، في 6 من تشرين الثاني، قيام عناصر من “قسد” بحفر الأنفاق والخنادق في التلال الموجودة في محيط تل أبيض، إضافةً إلى بناء متاريس ضخمة.

وتشهد منطقة شرق الفرات شمال شرقي سوريا ترقبًا حيال العمليات العسكرية التركية، والتي أعلن عنها الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، في 12 من كانون الأول، بدء عملية عسكرية ضد “قسد” خلال أيام التي تصنفها تركيا على أنها “منظمة إرهابية” لارتباطها بـ”حزب العمال الكردستاني” (PKK)، وهو ما تنفيه “الوحدات” رسميًا.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة