بحضور بوتين.. معرض لأسلحة المعارضة السورية في موسكو

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أثناء زيارة لمعرض أسلحة المعارضة السورية في موسكو 18 كانون الأول 2018 (روسيا اليوم)

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أثناء زيارة لمعرض أسلحة المعارضة السورية في موسكو 18 كانون الأول 2018 (روسيا اليوم)

ع ع ع

حضر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، معرضًا للأسلحة المصادرة من فصائل المعارضة السورية، أقامته وزارة الدفاع الروسية في العاصمة موسكو، برفقة وزير دفاعه.

وخلال فيديو نشرته قناة “روسيا اليوم”، اليوم الأربعاء 19 من كانون الأول، يظهر زيارة بوتين للمعرض المقام في العاصمة موسكو، لمشاهدة الأسلحة المصادرة من فصائل المعارضة السورية.

المعرض الذي افتتحته القوات الروسية منذ آب 2018، تم تطويره ليضم عددًا واسعًا من الأسلحة المنوعة والمركبات والآليات التي أحضرتها من سوريا، لكن اللافت في معرض اليوم هو زيارة الرئيس بوتين للاطلاع على محتوياته.

ويظهر خلال الفيديو وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، في أثناء استقباله لبوتين ليبدأ بالاطلاع على المعرض ومشاهدة الأسلحة السورية التي تعود لفصائل المعارضة، بحسب وصفهم.

وتم عرض أسلحة متوسطة من مسدسات وبنادق كلاشينكوف ورشاشات ومدافع وطيارات مسيرة من دون طيار، إضافة لعدد من سيارات الدفع الرباعي، وآليات لحفر الخنادق، وبعض القنابل من الصناعة اليدوية.

وفي آب الماضي، عقد منتدى “الجيش- 2018″، في مركز المعارض “باتريوت” في مدينة كوبينكا بموسكو، معرضًا لتلك الأسلحة التي جلبتها القوات الروسية خلالها معاركها من سوريا، بحسب وكالة “سبوتنيك”.

وكانت وزارة الدفاع الروسية افتتحت جناحًا خاصًا لعرض الأسلحة المصادرة من فصائل المعارضة السورية، العام الماضي، بحضور الوزير سيرغي شويغو.

ولفت مدفع “جهنم” المصنوع محليًا لدى المعارضة في سوريا، أنظار القائمين على المعرض، إلى جانب أسلحة أخرى تقليدية، بحسب الصور التي نشرتها وسائل الإعلام الروسية.

وخلال اتفاقيات التسوية في سوريا، سلمت فصائل المعارضة العديد من أسلحتها الثقيلة والمتوسطة، مقابل خروجها إلى محافظة إدلب، لتعتبرها روسيا غنائم حرب ممن تصفهم بـ “الإرهابيين”.

وتدخلت روسيا عسكريًا في سوريا في أيلول 2015، وتوسع النظام السوري بدعم روسيا في الأراضي التي تسيطر عليها المعارضة، بالوقت الذي سجلت عشرات المجازر باسم القوات الروسية، وتغير أيضًا معها مسار العملية السياسية في سوريا.

وكانت قوات الأسد تسيطر في أواخر عام 2015 على نحو 22% فقط من المساحة الكاملة للسورية، قبل أن تتحول إلى المسيطر الأكبر في الصراع السوري.

ومع دخول عام 2018 وسع النظام السوري مناطق سيطرته وامتدت إلى الغوطة الشرقية وأحياء دمشق الجنوبية ودرعا وريف حمص الشمالي وريف حماة الجنوبي.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة