الحكومة الأمريكية تغلق جزئيًا بعد خلاف على جدار المكسيك

بناء المقر الرئيسي للسلطة التشريعية الفيدرالية في الولايات المتحدة الأمريكية (الخارجية الأمريكية)

بناء المقر الرئيسي للسلطة التشريعية الفيدرالية في الولايات المتحدة الأمريكية (الخارجية الأمريكية)

ع ع ع

فشل أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي (الكونغرس)  والبيت الأبيض بالتوصل لاتفاق بشأن الميزانية التي طلبها الأخير لبناء جدار على طول الحدود مع المكسيك.

ودخلت الحكومة الأمريكية في حالة إغلاق جزئي، منذ ساعات مبكرة من صباح اليوم السبت 22 من كانون الأول، بعد الخلاف الشديد حول طلب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، من “الكونغرس” تخصيص خمسة مليارات دولار لبناء الجدار العازل على طول الحدود الأمريكية-المكسيكية، وفق ما قالت وكالة “رويترز”.

ومرر مجلس النواب الأمريكي قبل أيام مشروع قانون يتضمن المليارات الخمسة ولكن هذا الاتفاق اصطدم بعقبة في مجلس الشيوخ لذلك بدأ الإغلاق، منتصف ليل الجمعة.

الأزمة بدأت بعد أن رفض ترامب، الأسبوع الماضي، الموافقة على اتفاق تمويل قصير الأمد توصل إلى أعضاء مجلس الشيوخ من الحزبين الديمقراطي والجمهوري لأنه لم يتضمن المليارات الخمسة لبناء الجدار.

وكان يفترض بمجلسي النواب والشيوخ التوصل لاتفاق مع البيت الأبيض، قبل منتصف ليل الجمعة، لرفع سقف الموازنة الفدرالية، ولكن المفاوضات التي استمرت حتى اللحظات الأخيرة باءت بالفشل، بسبب رفض المشرعين الديموقراطيين الموافقة على مشروع ترامب.

ولن تتمكن عشرات الإدارات الفدرالية من فتح أبوبها اليوم السبت، كما أن موظفيها وهم مئات الآلاف سيضطرون لأخذ إجازة غير مدفوعة.

وتعهد الطرفان على مواصلة الحوار مطلع الأسبوع سعيًا لاتفاق ينهي الإغلاق قبل عطلى عيد الميلاد.

وحاول ترامب إلقاء اللوم على الديمقراطيين.

وقال في فيديو نشره على حسابه على موقع “تويتر” منتصف ليل الجمعة “سيحدث إغلاق، ولا يوجد ما يمكننا فعله بهذا الشأن. نريد من الديمقراطيين أن يمنحونا أصواتهم”.

ويعتبر تمويل حوالي ثلاث أرباع برامج الحكومة الاتحادية مستمر حتى 30 من أيلول المقبل، فيما انتهى مع بداية الإغلاق تمويل برامج بما في ذلك وزاراة الأمن الداخلي والعدل والزراعة.

وبذلك ستغلق المتنزهات الوطنية في الولايات المتحدة وسيعمل أكثر من 400 ألف موظف اتحادي “ضروري” في هذه الوكالات دون أجر إلى أن يتم حل الخلاف كما سيحصل 380 ألف موظف آخرين على إجارة مؤقتة، وفق “رويترز”.

لكن خدمات إنفاذ القانون ودوريات الحدود وتوصيل البريد وتشغيل المطارات لن تتوقف.

وجعل الرئيس الأمريكي من بناء الجدار على الحدود مع المكسيك واحدة من ركائز حملته الانتخابية عام 2016 ولكنها لا تمثل أولوية بالنسبة لمعظم الأمريكيين.



مقالات متعلقة


Array

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة