fbpx

“تحرير الشام” تعلق على إطلاق النار على حافلة ركاب شمالي إدلب

عناصر من تحرير الشام على الحواجز الأمنية المنتشرة في شمالي إدلب (وكالة إباء)

عناصر من تحرير الشام على الحواجز الأمنية المنتشرة في شمالي إدلب (وكالة إباء)

ع ع ع

علقت “هيئة تحرير الشام” على حادثة إطلاق النار من عناصرها نحو حافلة ركاب مدنيين شمالي إدلب، والتي أسفرت عن مقتل طفل وإصابة سيدة.

ونقلت وكالة “إباء” الناطقة باسم “الهيئة”، اليوم السبت 22 من كانون الأول، عن أحد مسؤولي الحواجز الأمنية في “تحرير الشام”، مسلم الشامي، أن عناصر الحاجز التابع للهيئة، أطقلوا النار على حافلة ركاب بعد رفض السائق قطع إيصال من كراج الفتح، تنفيذًا للقرارات الأمنية.

وكان عناصر “تحرير الشام”، صباح اليوم، أطلقوا النار على حافلة ركاب مدنيين من أهالي شمالي حماة، قادمين من مخيم أطمة في طريقهم إلى مدينة اللطامنة، ما أدى إلى مقتل طفل وإصابة سيدة.

وقال الشامي، اليوم، تعليقًا على الحادثة، “أوقف أحد عناصر الحاجز الحافلة وطالب السائق بقطع إيصال من كراج الفتح، فرفض السائق وأكمل سيره بعد مشادة كلامية بينه وبين الحاجز، فأطلق أحد العناصر عدة رصاصات بالهواء لإجبار سائق الحافلة على الوقوف، فأصابت رصاصتان بالخطأ السيارة قتل على إثرها طفل داخلها”.

وأضاف القيادي، “حولنا الشخص الذي أطلق النار إلى دار القضاء لمحاسبته قضائيًا، ونقدم تعازينا لأهل الطفل وأقربائه ونعلن أننا جاهزون للخضوع لأي أمر قضائي بخصوص الحادثة”.

واعتبرت الهيئة أن الإجراء الأمني المفروض في المنطقة، يأتي لمنع حصول خروقات أمنية وتنقّل عناصر تابعين للنظام السوري، أو لتنظيم “الدولة الإسلامية”، عبر التخفي في حافلات المدنيين.

في مقابل ذلك، طالب مكتب “حماة الإعلامي”، اليوم، بوقف الممارسات السلبية من نقاط التفتيش، وطالب “تحرير الشام” الفصائل الأخرى بوضع حد للتصرفات “الشاذة”، من عناصر نقاط التفتيش.

وأضاف المكتب في بيانه، “نطالب محاسبة الطفل بلال الحمود، على أنه قام بالقتل العمد دونما مراعاة حرمة الدماء (…) والوقوف موقف حق من قبل قنوات الإعلام الموازي واستنكار التبرير غير المقبول من قبل وكالة إباء بقضية الطفل”، بحسب تعبيره.

كما طالب المكتب بإبعاد “المراهقين وصغار السن من العناصر عن نقاط التفتيش ووضع عناصر عقلانية”، إلى جانب إلغاء ظاهرة اللثام من تلك النقاط “ومراعاة ظروف المدنيين وعدم الاساءة لهم”.

وكان عناصر الحاجز التابع للهيئة حاولوا إيقاف الحافلة التي تحمل ركاب مدنيين من اللطامنة، لكنها لم تتوقف للتفتيش عند مفرق بلدة تاتبو، فتم إطلاق النار عليها مباشرة لتسفر عن وقوع ضحايا.

وكانت الهيئة عززت حواجزها الأمنية على طرقات إدلب الخارجية والداخلية، على خلفية حالة الفلتان الأمني التي تعيشها المحافظة منذ أشهر.

وتعيش إدلب حالة من الفلتان الأمني طالت مدنيين وعسكريين وكوادر طبية، منذ مطلع العام الحالي، إلى جانب خروقات متكررة من الفصائل تجاه المدنيين.

 

 



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة