fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“الأمل” التخصصي.. المشفى الأول في الغندورة بريف حلب الشرقي

طفل حديث الولادة في مشفى "الأمل" في الغندورة بريف حلب الشرقي - 5 تشرين الأول (IDA)

ع ع ع

ريف حلب – عنب بلدي

يراجع اليوم مشفى “الأمل” التخصصي للأطفال والنسائية، أكثر من تسعة آلاف مريض شهريًا من بينهم ما يزيد على 4500 طفل.

المراجعون الذين يقطنون في ناحية الغندورة بريف حلب الشرقي، كانوا محرومين فيما سبق من الخدمات الطبية في منطقتهم، حيث كانوا يضطرون للسفر نحو 30 كم للحصول على خدمة علاجية في مشافي منطقة جرابلس.

وعملت منظمة الأطباء المستقلة (IDA) على تجهيز مشفى “الأمل” لتقديم الخدمات المجانية لأهالي المنطقة والوافدين إليها، إلى جانب المخيمات القريبة المتناثرة في المنطقة، بعد حرمانها من الخدمة الطبية منذ أن طردت فصائل “درع الفرات” تنظيم “الدولة الإسلامية” في أيلول من عام 2016.

وفي تصريحه لعنب بلدي قال المدير الإداري للمشفى، رياض نجار، إن مشفى “الأمل” التخصصي يستقبل من منطقة الغندورة ومحيطها نحو 9500 مريض في جميع التخصصات من الحواضن، والمخبر والعناية وسوء التغذية والإسعاف وقسم الولادات والعيادات الخارجية التي تشمل الأطفال والنسائية والداخلية، وجميعها خدمات مجانية.

في الوقت ذاته تعاني الكوادر الطبية في المشفى من الضغط الكبير عليهم بسبب الأعداد الكبيرة من المراجعين، وفق ما ذكر الطبيب فائز الجاسم لعنب بلدي، مضيفًا أن الخدمات الطبية المقدمة هي أقل من الحاجة، على الرغم من أن الطاقم يعمل بأكثر من طاقته، بسبب كثرة وشدة الأمراض التي يواجهها الأهالي نتيجة عدم وجود ظروف صحية يعيش فيها الأطفال، لا سيما في فصل الشتاء، إذ إن المخيمات تعاني من انعدام وسائل التدفئة والتغذية الجيدة، وبالتالي يزيد عدد المصابين بالأمراض وشدتها.

وتابع “للأسف نعاني من مخلفات الحرب” بشكل عام، بالإضافة للألغام المنتشرة التي تركها التنظيم والتي تؤدي إلى إصابات شديدة وتشوهات وتمزقات، و”ما يواجهنا أنه لا توجد هنا جراحة، وإنما نقدم الإسعافات الأولية فقط”، ثم يتم تحويل المصاب إلى تركيا أو إلى المشافي التركية في مناطق أخرى بريف حلب الشمالي.

وحول عمل قسم الحواضن في المشفى، قالت رئيسة قسم التمريض في المشفى، إن قسم الحواضن من أهم الأقسام الموجودة بالمشفى ويخدم عددًا كبيرًا من الأطفال، إذ إن كل المواليد الجدد يتم تحويلهم إلى قسم الحواضن لفحصهم والعناية بهم، مشيرةً إلى أن القسم الموجود وفر جهدًا كبيرًا ووقتًا قد يهدد حياة الرضيع المحول إلى مشفى آخر، كما وفر على الأهالي مبالغ مالية طائلة قد يدفعونها في المراكز الصحية الخاصة، وعلى الأقل تكاليف الانتقال إلى مشاف أخرى.



English version of the article

مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة