قرار بإنهاء الاحتفاظ بشكل تدريجي في “جيش التحرير الفلسطيني”

تشييع العميد وليد الكردي من جيش التحرير الفلسطيني والذي قتل بمعارك بادية السويداء، دمشق 26 أيلول 2018 (شبكة جيش التحرير الفلسطيني)

ع ع ع

أصدر “جيش التحرير الفلسطيني” قرارًا قضى بإنهاء الاحتفاظ بقواته بشكل تدريجي حتى نهاية عام 2019.

وجاء في القرار الذي تداولته شبكات موالية للنظام السوري اليوم، الأحد 23 من كانون الأول، أن المحتفظ بهم يتم تسريحهم حسب الأرباع السنوية من كل عام من قبل شعبة التنظيم والإدارة.

ونص القرار على أن المسرح يستحق تعويضه المالي في الربع المالي من تسريحه بعد تدقيق تعويضاته من قبل الإدارة المالية، وذلك على عاتق رئيس القسم المالي في الوحدة.

وتقاتل عدة ميليشيات فلسطينية إلى جانب قوات الأسد في سوريا، بينها “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين”، التي يتزعمها أحمد جبريل، وهي أحد أبرز الفصائل المقاتلة في سوريا، وتركزت عملياتها إلى جانب قوات الأسد في ريف دمشق.

وهناك “جيش التحرير الفلسطيني” الذي ينشط في مخيم اليرموك، فضلًا عن “لواء القدس” الفلسطيني، الذي شكله أحد أبناء مخيم حندرات بعد اندلاع الثورة السورية بوقت قصير.

وفي عام 2016 قالت “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا” إن هيئة أركان “جيش التحرير” رفضت تسريح عدد من العناصر، رغم انتهاء خدمتهم الإلزامية.

وجاء في قرار “جيش التحرير” أيضًا أن المسرحين بسبب القتل أو الوفاة أو التسريح الطبي يستثنون من التعويض المالي.

وحدد بدء العمل بقرار إنهاء الاحتفاظ من بداية عام 2019 المقبل.

وأضافت أن اللاجئين الفلسطينيين في سوريا ملزمون بالخدمة العسكرية في “جيش التحرير الفلسطيني”، و يتعرض كل من تخلف عن الالتحاق به للملاحقة والسجن، ما أجبر العديد من الشباب الذين يرفضون أداء الخدمة العسكرية خلال الحرب الدائرة في سوريا على مغادرتها والسفر إلى البلدان المجاورة.

في حين انشق العديد من “الجيش” وانضموا إلى مجموعات المعارضة في عدة مناطق بسوريا.

وفي إحصائية نشرتها مجموعة العمل، العام الماضي، وثقت مقتل 153 من عناصر “جيش التحرير الفلسطيني” قتلوا في اشتباكات مع فصائل المعارضة في عدة مناطق من سوريا منذ بدء الحرب فيها.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة