مصدر: القوات الأمريكية لا تزال بمواقعها في منبج

قاعدة أمريكية في منبج بريف حلب الشرقي - أيار 2018 (رويترز)

قاعدة أمريكية في منبج بريف حلب الشرقي - أيار 2018 (رويترز)

ع ع ع

يشهد محيط مدينة منبج في ريف حلب الشرقي تحركات عسكرية مكثفة من قبل الجيش التركي، مع بقاء القوات الأمريكية في مواقعها حتى اليوم.

وقال حامد العلي عضو مكتب منبج الإعلامي اليوم، الأحد 23 من كانون الأول، إن القوات الأمريكية موجودة في قواعدها حول المدينة، دون أي انسحاب لهم.

وأضاف العلي لعنب بلدي أن عدة أرتال للجيش التركي تحركت، مساء أمس السبت، ووصلت إلى الخطوط المقابلة لـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، وتمركزت في ريف التوخار الكبير وبالقرب من عون الدادات.

وأشار العلي إلى استنفار كبير من جانب فصائل المعارضة، لافتًا إلى وصول لواء مدفعية للجيش التركي إلى محيط منبج دون وضوح توقيت العملية العسكرية في المنطقة.

ولم تعلق “قسد” على الوضع الميداني الخاص بمدينة منبج.

بينما قال “المجلس العسكري لمنبج” عبر معرفاته الرسمية، أمس، إن فصائل “الجيش الوطني” استهدفت نقاطًا له على أطراف قرية جبلة الحمرا الواقعة بريف الباب الشرقي.

وقالت وسائل إعلام تركية، اليوم، إن التعزيزات التي أرسلها الجيش التركي إلى الحدود “هي الأكبر منذ سنوات”.

وأضافت أن الشحنة العسكرية تضم مركبات وفرقًا و”كوماندوز”، إلى جانب عدد كبير من المواد العسكرية مرت من إقليم هاتاي إلى ولاية كلّس على الجزء العلوي من مدينة ألبيلي.

ومن داخل منبج، قال مصدر (طلب عدم ذكر اسمه) لعنب بلدي إن المدينة تشهد هدوءًا حذرًا وتخبطًا في نفس الوقت، بسبب غموض ما ستكون عليه الأيام المقبلة.

وأضاف المصدر أن “الأهالي يتخوفون من الخروج من المدينة في حال بدء أي عمل عسكري (…) منبج فيها ازدحام سكاني كبير”.

ويأتي ما سبق بعد ساعات من تغريدة للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب قال فيها “ينبغي على الدول المحلية الأخرى بما فيها تركيا أن تكون قادرة على الاعتناء بكل ما تبقى (…) نحن عائدون إلى الوطن”.

وجاءت أيضًا بعد إعلان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان تأجيل العملية العسكرية شرق الفرات لفترة زمنية لم يحددها.

وسيطرت “قسد” على مدينة منبج، في آب من العام الماضي، بدعم مباشر من الولايات المتحدة الأمريكية.

وكانت تركيا والولايات المتحدة الأمريكية توصلتا إلى “خارطة طريق” في منبج، مطلع حزيران الماضي، تشمل إرساء الأمن والاستقرار في منبج، بحسب ما صرح وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو.

لكن حتى اليوم لم يطبق أي بند من “خارطة الطريق”، ما عدا الدوريات التي تنفذها أمريكا وتركيا في الحد الفاصل بين مناطق “درع الفرات” ومناطق “قسد”.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة