فصائل التنف أمام خيار الخروج إلى المنطقة الشرقية

قوات من جيش مغاوير الثورة في محيط قاعدة التنف - (مغاوير الثورة)

قوات من جيش مغاوير الثورة في محيط قاعدة التنف - (مغاوير الثورة)

ع ع ع

تواجه الفصائل العسكرية المنضوية في “الجيش الحر”، العاملة في قاعدة التنف الحدودية عدة خيارات، بعد إعلان أمريكا سحب قواتها بشكل كامل من سوريا.

ومن بين الخيارات خروجها إلى المنطقة الشرقية الخاضعة لسيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) للمشاركة في المعارك الدائرة ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” تحت راية الفصائل العربية.

وفي حديث لعنب بلدي أكد قائد “جيش مغاوير الثورة”، مهند الطلاع، السيناريو المطروح لخروجهم إلى المنطقة الشرقية، بعد انسحاب أمريكا من قاعدة التنف، على أن يكونوا ضمن صفوف الفصائل العربية بينها “قوات النخبة”.

وقال لعنب بلدي اليوم، الاثنين 24 من كانون الأول، “سيناريو الخروج إلى المنطقة الشرقية صحيح ومطروح، لكن يمكن أن نتوفق به أو قد يفشل (…) لا نعرف”.

وأضاف القيادي أنه “لا يوجد قرار قطعي حول ذلك حتى اليوم”.

وكانت أمريكا أبلغت “مغاوير الثورة” نيتها الانسحاب من كامل سوريا، بعد يوم من إعلان الرئيس، دونالد ترامب ذلك.

وقال الطلاع في حديث سابق إن التبليغ الذي وصل إلى الفصيل هو أن الانسحاب سيشمل كامل المناطق في سوريا، ولا يقتصر على منطقة دون غيرها.

وأضاف الطلاع أنه لم ترد أي تفاصيل أخرى عن القرار الأمريكي حتى اليوم، وأنه لا توجد خطة واضحة.

وكانت صحيفة “الشرق الأوسط” تحدثت، أمس الأحد، عن سيناريوهين تم طرحهما بعد إعلان أمريكا الانسحاب من سوريا.

السيناريو الأول تبناه الرئيس العراقي برهم صالح ويقضي بإعادة العلاقات بين “حزب الاتحاد الديمقراطي” والنظام السوري، على أن يستلم الأخير المواقع التي ستنسحب منها أمريكا، بينها المناطق الحدودية.

أما السيناريو الثاني فيضمن حصول تركيا على شريط آمن بعرض بين 20 و30 كيلومترًا شمال سوريا بمحاذاة الحدود من جرابلس إلى الزاوية السورية- التركية- العراقية.

وجاء فيه حشد عشائر عربية في شمال حلب وشرق الفرات لقتال تنظيم “الدولة” وتغيير التوازن الديموغرافي، على أن يلعب “تيار الغد” برئاسة أحمد الجربا الدور المذكور.

كما طرح في السيناريو فكرة الاستعانة بنحو ألفين من مقاتلي المعارضة موجودين في قاعدة التنف، الذين يبحثون عن مخارج بعد قرار الانسحاب.

وتقع قاعدة التنف، التابعة للتحالف الدولي في معبر التنف الحدودي بين سوريا والأردن والعراق.

وتتمركز قوات أمريكية فيها، وتقوم بدعم وحماية فصائل من المعارضة موجودة في “منطقة 55” داخل الأراضي السورية، من أبرزها قوات “الشهيد أحمد العبدو” و”جيش مغاوير الثورة”.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة