fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

تركيا: اتفقنا مع أمريكا على إكمال خارطة منبج قبل الانسحاب

طريق سريع يؤدي إلى منبج (رويترز)

ع ع ع

أعلنت تركيا أنها اتفقت مع الولايات المتحدة الأمريكية على إكمال خارطة الطريق المتفق عليها في مدينة منبج قبل عملية الانسحاب من سوريا بشكل كامل.

وقال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، اليوم الثلاثاء 25 من كانون الأول، إن إكمال الخارطة سيكون قبل انسحاب أمريكا، مضيفًا، “أبلغنا الأمريكيين بضرورة ألا يخدم انسحابهم من سوريا أجندة منظمة PYD وPKK”.

وأوضح جاويش أوغلو، وفق تصريحات نقلتها وكالة الأناضول، أن بلاده قادرة على تنسيق عملية الانسحاب مع الولايات المتحدة، وذكر أن لديهم القدرة على تحييد تنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا.

وكانت تركيا والولايات المتحدة الأمريكية توصلتا إلى “خارطة طريق” في منبج، مطلع حزيران الماضي، تشمل إرساء الأمن والاستقرار في منبج، بحسب ما صرح وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو.

لكن حتى اليوم لم يطبق أي بند من “خارطة الطريق”، ما عدا الدوريات التي تنفذها أمريكا وتركيا في الحد الفاصل بين مناطق “درع الفرات” ومناطق “قسد”.

وتأتي تصريحات جاويش أوغلو مع تعزيزات ضخمة استقدمها الجيش التركي إلى الحدود مع سوريا، وخاصة في محيط منبج.

وعلى الجانب المقابل أرسلت فصائل “الجيش الوطني” تعزيزات إلى جميع النقاط العسكرية الواصلة مع منبج، في خطوة لبدء عملية عسكرية في الأيام المقبلة، بحسب ما قال قياديون لعنب بلدي.

وسيطرت “قسد” على مدينة منبج، في آب من العام الماضي، بدعم مباشر من الولايات المتحدة الأمريكية.

وقال الوزير التركي، “إذا بقيت فرنسا في تركيا بهدف حماية تنظيم PYD فإن ذلك لن يفيدها ولن يفيد التنظيم”.

ويأتي ما سبق بعد يومين من تغريدة للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قال فيها “ينبغي على الدول المحلية الأخرى بما فيها تركيا أن تكون قادرة على الاعتناء بكل ما تبقى (…) نحن عائدون إلى الوطن”.

وجاءت أيضًا بعد إعلان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، تأجيل العملية العسكرية شرق الفرات لفترة زمنية لم يحددها.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة