fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

إسرائيل تعتمد على اتفاقيات مع أمريكا للدفاع عن نفسها في سوريا

لرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ،في الجمعية العامة للأمم المتحدة 26 أيلول 2018 (أسوشيتد برس)

لرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ،في الجمعية العامة للأمم المتحدة 26 أيلول 2018 (أسوشيتد برس)

ع ع ع

تعتمد إسرائيل على صفقات مالية أجرتها مع الولايات المتحدة على مدار السنوات السابقة للدفاع عن نفسها في سوريا، في حال انسحبت القوات الأمريكية من سوريا، بحسب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.

وأدلى ترامب، بتصريحات في مؤتمر صحفي خلال زيارة إلى العراق، قال فيها إنه “لا يشعر بالقلق من أن يؤدي سحب القوات الأمريكية من سوريا إلى تعرض إسرائيل للخطر، بسبب المساعدات الأمريكية المالية الكبيرة للدولة اليهودية التي تمكنها من الدفاع عن نفسها”.

وقالت صحيفة “The Time of Israel ” الإسرائيلية، اليوم الخميس 27 من كانون الأول، إن ترامب دافع بهذه التصريحات عن قراره بسحب القوات الأمريكية من سوريا الأسبوع الماضي، في مواجهة تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وأضاف ترامب، “سنعتني بإسرائيل جيدًا، لأننا نمنح إسرائيل 4.5 مليار دولار سنويًا، وأعطيناهم بصراحة مالًا أكثر من ذلك”.

وتأتي هذه المساعدات في إطار “مذكرة تفاهم” بين حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بينيامن نتنياهو، وإدراة الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، بتقديم الولايات المتحدة مساعدات مالية ودفاعية بمبلغ 38 مليار دولار على مدار عشر سنوات، تشمل تمويل منظومة “القبة الحديدية” وبرامج “اعتراض صواريخ أخرى”.

وواصل البيت الأبيض بإدارة ترامب الحفاظ على هذه الاتفاقية، التي رافقها إعلان ترامب أن “القدس عاصمة إسرائيل”، بتاريخ كانون الأول 2017، ونقل السفارة الأمريكية إليها.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إسرائيلين قولهم، إن “الغياب الأمريكي سيفتح الباب أمام طهران لإنشاء ما يُسمى بجسر بري من إيران، عبر العراق وسوريا، وصولًا إلى لبنان والبحر المتوسط”.

وكانت إسرائيل شنت، مساء الثلاثاء 25 من كانون الأول، غارات من أجواء النبطية وإقليم التفاح في لبنان استهدفت مواقع في محيط العاصمة السورية دمشق.

وذكرت صحيفة “The New York Time” أنها استهدفت “مواقع أسلحة إيرانية بالقرب من دمشق، والعديد من قادة (حزب الله) اللبناني”.

وكانت هذه الغارة الجوية الأولى التي تُنسب لإسرائيل منذ إعلان ترامب عن انسحاب قوات بلاده من سوريا.

وقالت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا)، إن “وسائط دفاعنا الجوي تتصدى لأهداف معادية في سماء ريف دمشق الغربي”.

واعتبرت روسيا أمس الأربعاء، أن الغارات الإسرائيلية “أعمال استفزازية، انتهكت السيادة السورية”، وهددت بشكل مباشر “سلامة رحلتين جويتين مدنيتين”، وفق ما نقلت وكالة الإذاعة البريطانية “BCC“.

وفي 25 من كانون الأول، كان نتنياهو علق على قرار الأنسحاب أن “إسرائيل لن تغير من سياستها في العمل ضد المحاولات الإيرانية لإقامة قواعد في البلد المجاور”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة