“الجيش الوطني”: بدأنا التحرك مع الأتراك إلى حدود منبج لبدء العملية

عناصر من الجيش الحر ضمن معارك مدينة عفرين - كانون الثاني 2018 (خليل الشاوي-رويترز)

عناصر من الجيش الحر ضمن معارك مدينة عفرين - كانون الثاني 2018 (خليل الشاوي-رويترز)

ع ع ع

قال “الجيش الوطني”، العامل في ريف حلب الشمالي، إن قواته بدأت التحرك مع الجيش التركي إلى حدود منبج، لبدء عملية عسكرية في الساعات المقبلة.

وفي بيان نشره عبر معرفاته الرسمية اليوم، الجمعة 28 من كانون الأول، أضاف “بدأت الأرتال جنبًا إلى جنب مع قوات الجيش التركي بالتحرك لخطوط الجبهة، معلنةً جاهزيتها الكاملة على حدود مدينة منبج، لبدء الأعمال العسكرية”.

وقال قيادي في “الفيلق الأول” المنضوي في “الجيش الوطني” لعنب بلدي إن التحرك باتجاه منبج سيكون في الساعات القليلة المقبلة، قائلًا “من الممكن أن يكون مساءً أو يوم غد (…) التحركات الحالية تؤكد قرب العمل”.

وتأتي التطورات الحالية بعد ساعات من إعلان قوات الأسد دخولها إلى منبج، بعد دعوة من “وحدات حماية الشعب” (الكردية).

وحذرت وزارة الدفاع التركية، منذ ساعات، النظام السوري من أي أعمال استفزازية في منبج.

وفي بيان نقلنه وكالة الأناضول عن الوزارة قالت “نحذر جميع الأطراف في سوريا بشأن ضرورة الابتعاد عن كل التصرفات والخطابات الاستفزازية التي من شأنها مفاقمة الوضع”.

وأضافت الوزارة “نحن نتابع هذا الموضوع عن كثب (دخول قوات الأسد إلى منبج)”.

وقال قائد “فرقة الحمزة” (المنضوية في الجيش الوطني)، حمزة أبو بكر عبر “تويتر”، “ماهي إلا ساعات قليلة ويحق الحق (…) قواتنا الآن أصبحت على خطوط التماس مع منبج وننتظر التعليمات لبدء العملية العسكرية”.

وكانت تركيا قد أعلنت أنها اتفقت مع الولايات المتحدة الأمريكية على إكمال خارطة الطريق المتفق عليها في مدينة منبج قبل عملية الانسحاب من سوريا بشكل كامل.

وقال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، الثلاثاء الماضي، إن إكمال الخارطة سيكون قبل انسحاب أمريكا، مضيفًا، “أبلغنا الأمريكيين بضرورة ألا يخدم انسحابهم من سوريا أجندة منظمة PYD وPKK”.

واستقدمت تركيا في الأيام الماضية تعزيزات ضخمة إلى الحدود مع سوريا، ودخل قسم كبير منها إلى محيط منبج من الجهة الغربية.

وأفاد مراسل عنب بلدي في ريف حلب أن “الجيش الوطني” والجيش التركي عززوا كافة الجبهات الفاصلة مع مناطق سيطرة “قسد”، وخاصة على معبر عون الدادات.

وسيطرت “قسد” على مدينة منبج، في آب من العام الماضي، بدعم مباشر من الولايات المتحدة الأمريكية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة