× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

أكثر من 50 شهيدًا في غارات متواصلة على الأحياء السكنية

الأسد و”حرب إبادة” ضد أهالي غوطة دمشق

آثار القصف على مدينة كفربطنا 5/2/2015

آثار القصف على مدينة كفربطنا 5/2/2015

ع ع ع

تتواصل الغارات الجوية على مناطق متفرقة من الغوطة الشرقية في ريف دمشق منذ الصباح الباكر وحتى اللحظة، ما أسفر عن مقتل أكثر من 50 مدنيًا من أبناء دوما وكفربطنا وعربين وسقبا بينهم أطفال ونساء.

وأفادت تنسيقية دوما أن مايفوق 30 غارة نفذها الطيران الحربي على أحياء المدينة حتى الآن، سقط خلالها 20 شهيدًا وأكثر من 150 جريحًا، إضافة إلى تدمير سيارتي إسعاف في مركز الدفاع المدني وإصابة كادرها المؤلف من 5 أشخاص.

وأفاد الناشط عمار الدوماني في حديثه إلى عنب بلدي، أن المدينة تشهد “حرب إبادة بكل معنى الكلمة وأن القصف مستمر حتى هذه اللحظة دون توقف”.

مدينة كفربطنا لم تكن أحسن حالًا، إذ سقط 22 شهيدًا على الأقل بينهم أطفال ونساء، جراء استهدافها بصاروخين موجهين من الطيران الحربي، بحسب “أبو عمر الغوطاني”، عضو تنسيقية المدينة، مؤكدًا أن العدد مرشح للزيادة في ظل الإصابات الخطيرة.

مدينة عربين ودّعت أيضًا 7 من أبنائها بينهم ثلاثة أطفال إضافة إلى عشرات الجرحى، جراء قصف جوي عنيف طال أحياءها صباح اليوم، وفق ما نقلته تنسيقية المدينة.

كذلك أفادت تنسيقية سقبا أن 4 مدنيين على الأقل بينهم طفلان استشهدوا وأصيب آخرون، جراء غارات الطيران الحربي بالصواريخ الموجهة على وسط المدينة عصر اليوم.

يشار إلى أن الطيران الحربي لايزال في أجواء الغوطة الشرقية حتى لحظة إعداد هذا التقرير، فيما تستمر القذائف باستهداف أحياء العاصمة دمشق، في اتهام مباشر لجيش الإسلام من قبل الصفحات الموالية، بيد أن ناشطين معارضين يؤكدون أن جيش الإسلام أطلق صواريخ محلية الصنع فقط، متهمين النظام باستغلال التصعيد لقصف الأحياء السكنية.

مقالات متعلقة

  1. مئات القذائف والصواريخ "تمطر" الغوطة الشرقية
  2. الأسد يحاول اقتحام دوما من ثلاثة محاور
  3. من عمليات إخلاء جرحى الغوطة الشرقية ضمن صفقة التبادل مع الأسد
  4. بالصور.. قوات الأسد تستهدف دوما بصواريخ عنقودية

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة