fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

توتر بين حركة “الزنكي” و”تحرير الشام” في دارة عزة غربي حلب

عناصر هيئة تحرير الشام أثناء تدريبات في الشمال السوري 2018 (وكالة إباء)

عناصر هيئة تحرير الشام أثناء تدريبات في الشمال السوري 2018 (وكالة إباء)

ع ع ع

تشهد مناطق دارة عزة بريف حلب الغربي توترًا بين حركة “نور الدين الزنكي” وبين هيئة “تحرير الشام” بعد مقتل عناصر من صفوف الأخيرة في قرية تلعادة التابعة للمنطقة.

وأفاد مراسل عنب بلدي في ريف حلب، اليوم الأحد 30 من كانون الأول، أن حركة “الزنكي” أغلقت الطرقات الواصلة إلى منطقة دارة عزة بسواتر ترابية، بعد استقدامها تعزيزات عسكرية إلى المنطقة.

وأضاف المراسل أن “تحرير الشام”  أمس، رفعت سواتر ترابية وأغلقت الطرقات في بلدة ترمانين الخاضعة لسيطرتها، بعد أن استقدمت تعزيزات عسكرية.

يأتي ذلك بعد اتهام “هيئة تحرير الشام” الجمعة الماضي، حركة نور الدين الزنكي”، بقتل خمسة عناصر لها في ريف حلب الغربي بإطلاق نار من منطقة دارة عزة التي تسيطر عليها الحركة.

من جهتها واصلت “الهيئة” تحركاتها الإعلامية ضد الحركة، وأعدت تقريرًا مصورًا عبر وكالة “إباء” التابعة لها، اليوم، يظهر شهادات من أهالي تلعادة تقول إن “الزنكي” هو من قتل العناصر.

وخلال الفيديو تحدث ذوو القتلى ورئيس المجلس المحلي في تلعادة، أحمد عبد الله سالم، عن إطلاق نار جاء من جبل دارة عزة التي تسيطر عليها الحركة، واستهدف أيضًا سيارة الإسعاف التي حاولت نقل المصابين.

ويخضع جبل دارة عزة لسيطرة “نور الدين الزنكي” المنضوية في “الجبهة الوطنية للتحرير”، والتي نفى الناطق الرسمي فيها، النقيب ناجي مصطفى، أي هجوم من المناطق التي يسيطرون عليها باتجاه مناطق “تحرير الشام”.

وقال مصطفى، “ونحن إذ ننفي هذه الاتهامات جملة وتفصيلًا، نعلن استعدادنا لتشكيل لجنة يتوافق عليها الطرفان تحقق في الحادثة، وتحكم فيها مع قبول وتنفيذ كل ما يصدر عن تلك اللجنة من قرارات”.

وسبق أن اندلعت مواجهات عسكرية في ريف حلب الغربي، بين “تحرير الشام” والزنكي” ما أدى إلى مقتل عناصر من الطرفين، إلى جانب مقتل وجرح مدنيين.

وكانت آخر المواجهات، مطلع تشرين الثاني الماضي، وانتهت باتفاق قضى بوقف إطلاق النار بين الطرفين فورًا، وإطلاق سراح الأسرى الذين وقعوا في أثناء المواجهات التي استمرت ليومين، حينها.

وكانت “تحرير الشام” استقدمت، تشرين الثاني الماضي، تعزيزات إلى محيط مدينة معرة النعمان بريف إدلب ودارة عزة بريف حلب الغربي، في خطوة لاستكمال السيطرة على أوتوستراد دمشق- حلب.

ويتركز نفوذ “تحرير الشام” في ريف حلب الغربي في كل من قرى وبلدات: تديل، تلعادة، محيط دارة عزة وصولًا إلى ريف إدلب الشمالي.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة