إضراب الصاغة والصرافة يمتد إلى شمالي حلب

اضراب في محافظة ادلب بسبب الفلتان الأمني والاعتداء على أحد الصاغة 30 كانون الأول 2018 (ناشطون على فيس بوك)

اضراب في محافظة ادلب بسبب الفلتان الأمني والاعتداء على أحد الصاغة 30 كانون الأول 2018 (ناشطون على فيس بوك)

ع ع ع

أعلنت محلات الصاغة والصرافة في مدينة جرابلس شمالي حلب، انضمامها للإضراب المفتوح تضامنًا مع محافظة إدلب، بسبب الفلتان الأمني.

وأفاد مراسل عنب بلدي في ريف حلب، اليوم الأحد 30 كانون الأول، أن أسواق الصاغة والصرافة في جرابلس بدأت إضرابًا مفتوحًا، تأييدًا للإضراب الذي بدأته أسواق محافظة إدلب، تنديدًا بأعمال السلب والنهب.

يأتي ذلك بعد اضراب بدأه صرافو وتجار محافظة إدلب، اليوم، على خلفية أعمال السلب والنهب التي تشهدها المنطقة، وآخرها اعتداء عصابة ملثمة على صائغ ومقتل صهره في مدينة سرمدا شمالي إدلب، ليلة أمس.

وجاء في بيان الصرافين أنهم يؤيدون الإضراب أو أي إجراءات من شأنها “الحد من الظلم الحاصل للصرافين والصياغ والتجار بشكل عام”.

وطالب التجار جميع الفصائل بفرض سيطرتهم على المنطقة وتحمل مسؤولياتهم أمام الأحداث التي تزعزع أمان السكان والتجارة، وملاحقة الفاسدين، بحسب بيان نشر عبر مواقع التواصل.

وتعتزم محلات الصرافة والصاغة في جميع مناطق الإضراب، الممتدة من إدلب إلى ريف حلب، إقفال أبوابها حتى إشعار آخر، ريثما يتم الحد من عمليات السلب والاعتداء على تجارتهم، ومكافحة العصابات الملثمة، بحسب تعبيرهم.

اقرأ أيضًا: مجرمون خلف اللثام.. قتلة من دون ملامح

وكانت العديد من مناطق محافظة إدلب انضمت إلى الإضراب الذي بدأ في سرمدا، وأبرزها مناطق خان شيخون والدانا وأطمة وعقربات وقاح وكفرنبودة.

وتعيش إدلب والمناطق المحيطة بها فلتانًا أمنيًا منذ مطلع العام الحالي، شملت عمليات خطف وقتل وسلب، طالت تجار ومدنيين وعسكريين.

وكان مجهولون أقدموا الأسبوع الماضي، على خطف مسؤول إغاثي في مدينة سرمدا بريف إدلب الشمالي، كان يشغل منصب المدير الإقليمي لمنظمة “بيبول نيد”.

وكانت عنب بلدي عملت على ملف موسع، تشرين الثاني الماضي، تحت عنوان “مجرمون خلف اللثام.. قتلة من دون ملامح”، تحدثت فيه عن الفلتان الأمني في إدلب، والذي ارتبط بشكل أساسي بالأشخاص الملثمين.

وخلال الأسبوع الماضي، نفذ المجلس العسكري في مدينة معرة النعمان، جنوبي إدلب، حكم “القصاص” على أشخاص متورطين بعملية سرقة وخطف بعدة مناطق في الشمال السوري.

وأعلنت “تحرير الشام”، مطلع كانون الأول الحالي، تعزيز حواجزها الأمنية على طرقات إدلب الخارجية والداخلية، على خلفية حالة الفلتان الأمني التي تعيشها المحافظة منذ أشهر



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة