الحكومة العراقية تسعى لـ”امتلاك المبادرة” في سوريا

رئيس مجلس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي (واع)

رئيس مجلس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي (واع)

ع ع ع

علق رئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، على لقاء مسؤولين أمنيين من بغداد مع رئيس النظام السوري، بشار الأسد، ملمحًا إلى دور عراقي “كبير” في محاربة تنظيم “الدولة الإسلامية” في وقت تستعد القوات الأمريكية للانسحاب.

واعتبر رئيس الوزراء العراقي، في مؤتمر صحفي، الأحد 30 من كانون الأول، أن الانسحاب الأمريكي من سوريا فيه “الكثير من التعقيدات”.

وأضاف، “إذا حصلت أي تطورات سلبية في سوريا فإن ذلك سيؤثر عليها، لدينا حدود تمتد 600 كيلومتر وداعش ما زال موجودًا هناك”.

ونقل موقع “RT” الروسي، أمس عن مصدر حكومي عراقي، أن الطيران العراقي صار بإمكانه الدخول للأراضي السورية وقصف مواقع التنظيم، دون انتظار موافقة النظام السوري الذي أعطى الضوء الأخضر للجانب العراقي بعد إبلاغ الجانب السوري فقط، بحسب تعبيره.

وقال عبد المهدي في تصريحاته الصحفية إن الوفد العراقي زار دمشق حتى “تمتلك (بلاده) المبادرة ولا تتلقى النتائج فقط”.

وصرح عبد المهدي أن العراق سعى إلى اتخاذ خطوة أخرى أوسع في إطار ترتيباته الحالية مع سوريا، وشن بموجبها ضربات جوية على التنظيم هناك، ولم يذكر رئيس الوزراء تفاصيل في هذا الشأن.

وردًا على سؤال بشأن إمكانية تعزيز وجود القوات العراقية في سوريا “هناك جماعات لا تزال تعمل في سوريا، والعراق هو أفضل الطرق للتعامل مع هذه المجاميع”.

وكان مستشار الأمن الوطني العراقي، فالح الفياض، زار رئيس النظام السوري، بشار الأسد، السبت 29 من كانون الأول.

وقالت وكالة الأنباء العراقية (واع) عن بيان لمكتب الأمن الوطني أن الفياض سلم رسالة من رئيس الوزراء مضمونها تطوير العلاقات بين البلدين وأهمية استمرار التنسيق بينهما على الأصعدة كافة، “وخاصة فيما يتعلق بمحاربة الإرهاب والتعاون القائم بهذا الخصوص ولا سيما على الحدود بين البلدين”.

ويعتبر العراق من الدول الداعمة للنظام السوري في المحافل الدولية على الصعيد السياسي، ويعتبر المسؤولون العراقيون أن خطرًا مشتركًا واحدًا يواجه البلدين وهو الإرهاب.

وتساند ميليشيات عراقية قوات الأسد في معاركها ضد فصائل المعارضة، وتعتبر من أبرز وأهم الميليشيات في سوريا، وتشمل كلًا من: “حركة النجباء، وشباب الرسالة، ومنتظرو ظهور المهدي، وسرايا الزهراء، والمؤمنون بالحق الموعود، وحزب الله العراقي، وسرايا عاشوراء، وسرايا السلام، وسرايا الجهاد”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة