fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“الاتحاد الدولي للصحفيين” يوثق الانتهاكات بحق صحفيي العالم عام 2018

تعبيرية (الشبكة السورية لحقوق الإنسان).

ع ع ع

وثق “الاتحاد الدولي للصحفيين” مقتل ما لا يقل عن 94 صحفيًا وعاملًا في وسائل الإعلام، في أثناء تأديتهم لعملهم عام 2018.

وفي تقريره السنوي الصادر اليوم، الاثنين 31 من كانون الأول، قال الاتحاد الدولي إن 94 صحفيًا قتلوا في أثناء تغطية النزاعات المسلحة، بينهم ست صحفيات، فيما قتل ثلاثة آخرون بسبب كوارث طبيعية.

وسجلت أفغانستان أعلى عدد قتلى بين الصحفيين خلال عام 2018، بلغ 16 صحفيًا، تليها المكسيك 11 صحفيًا، ثم اليمن تسعة صحفيين، وسوريا ثمانية صحفيين، والهند سبعة.

وأشار الاتحاد الدولي للصحفيين إلى أن عام 2018 سجل ارتفاعًا في الانتهاكات المرتكبة ضد الصحفيين، مقارنة مع عام 2017 الذي سجل مقتل 82 صحفيًا، بحسب أرقام الاتحاد.

وكانت منظمة “مراسلون بلا حدود” أصدرت تقريرها السنوي، الثلاثاء 18 من كانون الأول الحالي، ورصدت فيه وضع الصحفيين في بلدان العالم، خلال عام 2018.

ووثقت المنظمة مقتل 80 صحفيًا حول العالم، خلال العام الحالي، في أثناء تأدية عملهم، نصفهم قتلوا في خمس دول فقط، بينها سوريا التي قتل فيها 11 صحفيًا، بحسب التقرير.

واحتلت أفغانستان قائمة البلدان الأكثر انتهاكًا لحقوق الصحفيين، بحسب “مراسلون بلا حدود” تليها سوريا والمكسيك واليمن والهند.

ويواجه الصحفيون والناشطون السوريون انتهاكات عدة منذ بدء الحراك السلمي في سوريا عام 2011، إذ وثق المركز السوري للحريات الصحفية مقتل 435 صحفيًا وإعلاميًا مسجلين على يد النظام السوري وحليفته روسيا، منذ آذار 2011 وحتى آب 2018.

وتقع سوريا في المركز 177 من أصل 180 على جدول التصنيف العالمي لحرية الصحافة بحسب منظمة “مراسلون بلا حدود” العام الحالي.

وطالب “الاتحاد الدولي للصحفيين” الأمم المتحدة باعتماد الاتفاقية الخاصة بحماية الصحفيين التي قدمها الاتحاد الدولي إلى الأمم المتحدة في تشرين الأول الماضي، وتطالب الاتفاقية بحماية الصحفيين ومحاربة الإفلات من العقاب.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة