“الجبهة الوطنية” تدخل المواجهات ضد “تحرير الشام” في الشمال

عناصر من الجبهة الوطنية للتحرير -(الجبهة الوطنية)

عناصر من الجبهة الوطنية للتحرير -(الجبهة الوطنية)

ع ع ع

دخلت “الجبهة الوطنية للتحرير” المواجهات ضد “هيئة تحرير الشام” في محافظة إدلب، للتخفيف عن “حركة نور الدين الزنكي” في الريف الغربي لحلب.

وقال قيادي في “الجبهة الوطنية” لعنب بلدي اليوم، الأربعاء 2 من كانون الثاني، إن دخول المعارك كان على أكثر من محور سواء في محافظة إدلب أو ريف حلب الغربي.

وأضاف القيادي (طلب عدم ذكر اسمه)، “الأمور جيدة والمقاتلون دخلوا المواجهات على أكثر من محور في المنطقة”.

وأفاد مراسل عنب بلدي في ريف إدلب أن اشتباكات اندلعت بين”الجبهة الوطنية” و”تحرير الشام” على الأوتوستراد الدولي، في محيط معرة النعمان في منطقتي حيش وبابيلا.

وأوضح المراسل أن المواجهات تتركز على خط حيش- بابيلا- بسيدا وأوتوستراد المعرة، وقد سيطرت “الجبهة الوطنية” على معصران وبابيلا في الريف الجنوبي لإدلب.

ويأتي هذا التدخل بعد سيطرة “تحرير الشام” على مساحات واسعة غربي حلب من حساب “الزنكي”، أبرزها مدينة دارة عزة وجبل الشيخ بركات “الاستراتيجي”.

وتأتي أهمية دارة عزة بالنسبة لـ “تحرير الشام” كونها أكبر وأبرز المناطق في ريف حلب الغربي، إضافةً إلى موقعها الاستراتيجي، بوجودها على أعلى قمة في الشمال وهي جبل الشيخ بركات.

وبحسب خريطة السيطرة الميدانية، تحاول “تحرير الشام” السيطرة على محيط دارة عزة، كخطوة لإحكام السيطرة على الفتحة الواصلة بين عفرين ومحافظة إدلب، وبالتالي التحكم بخروج الفصائل من إدلب إلى مناطق “درع الفرات”.

وبحسب القيادي في “الجبهة الوطنية” فإن الدخول الكبير للتخفيف عن “الزنكي” يأتي من جانب “حركة أحرار الشام الإسلامية”.

ولمح قائد “أحرار الشام”، جابر علي باشا، في الساعات الماضية، إلى دخول فصيله المواجهات إلى جانب “الزنكي”.

وقال عبر “تلغرام”، إن “الجبهة الوطنية للتحرير هي المكون الأبرز في الثورة اجتمعت تحت رايتها جل الفصائل العاملة في إدلب، لذلك كان قرارنا جميعًا هو الدفاع عن أنفسنا وحماية مناطقنا”.

وأضاف، “إننا في هذه الثورة خرجنا دفاعًا عن الحق ونصرة للمظلوم، ولا نبالي بذهابنا جميعًا في سبيل هذا المبدأ ولن نسمح باستباحة دماء إخواننا في أي فصيل من فصائل الثورة”.

وبموازاة ما سبق، أعلن “الجيش الوطني” العامل في ريف حلب الشمالي إرسال مجموعات مقاتلة لصد هجوم “تحرير الشام” في ريف حلب الغربي.

وقال الناطق باسم “الجيش”، يوسف حمود “أرسلنا مجموعات من جميع الفرق لمؤازرة الجبهة الوطنية في ريف حلب الغربي لصد بغي هيئة تحريرالشام”.

وأضاف أن عدد المقاتلين “كبير”، معتبرًا أن “الجبهة الوطنية ليست بحاجة إلى العتاد والسلاح والأفراد بل إلى موقف موحد من القادات فكرًا وعملًا”.

وكان مصدر من “الجيش الحر” قال لعنب بلدي، 26 من تشرين الثاني، إن “تحرير الشام” تسعى لإكمال سيطرتها على الأوتوستراد الدولي بتوجيه أنظارها إلى مدينة معرة النعمان في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، ودارة عزة في الريف الغربي لحلب.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة