fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

بعد فوز مسلمتين.. “النواب الأمريكي” يسمح بارتداء الحجاب في أروقته

العضو في مجلس النواب الأمريكي إلهان عمر (AFP)

العضو في مجلس النواب الأمريكي إلهان عمر (AFP)

ع ع ع

صادق مجلس النواب الأمريكي على قرار يقضي بالسماح بارتداء الحجاب داخل أروقته.

وحصل القرار، الذي تم التصويت عليه الخميس، 3 من كانون الثاني، على أغلبية أصوات النواب الأمريكيين، خاصة الديمقراطيين، وينص على السماح للأعضاء بارتداء الحجاب أو أي غطاء رأس لأسباب دينية، بما فيها حجاب المسلمات أو القلنسوة اليهودية أو عمامة السيخ، بحسب ما ذكرت صحيفة “نيويورك بوست“.

ويحظر الكونغرس الأمريكي، منذ عام 1837، ارتداء أعضائه أي غطاء على الرأس لأسباب دينية، وذلك بموجب قانونه الداخلي الذي تم تعديله، أمس، عبر منح استثناء للنواب.

ويأتي التعديل بالتزامن مع فوز امرأتين مسلمتين، إحداهما محجبة، بمقعدين في مجلس النواب الأمريكي، خلال الانتخابات التي شهدتها الولايات المتحدة، في تشرين الثاني الماضي.

وفازت الشابة المحجبة إلهان عمر بمقعد في الكونغرس عن ولاية مينيسوتا، وهي مهاجرة من أصول صومالية، فرت من بلدها وهي في عمر الثامنة، وأمضت أربع سنوات في مخيم للاجئين في كينيا، ثم وصلت إلى الولايات المتحدة مع عائلتها، وحصلت على الجنسية الأمريكية.

أما رشيدة طليب، فهي أمريكية ولدت في أمريكا لأبوين فلسطينيين عام 1976، وحاصلة على شهادة في القانون، وفازت بمقعد في الكونغرس الأمريكي عن ولاية ميشيغان.

وأسفرت الانتخابات السابقة عن هيمنة الديمقراطيين وفوزهم بأغلبية مقاعد مجلس النواب الأمريكي على حساب الجمهوريين، المقربين من الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وسط تخوف من أن يكون للديمقراطيين سلطة اتخاذ القرارات كونهم أصبحوا أغلبية.



مقالات متعلقة

  1. الاتحاد الدولي لكرة السلة يسمح بالحجاب أثناء المباريات
  2. دعوات للسماح بارتداء الحجاب للمعلمات في مدارس برلين
  3. تركيا تسمح للجنديات بارتداء الحجاب وتفتح عهدًا جديدًا في تاريخ الجيش
  4. بريطانيا تطلق موقعًا إلكترونيًا لمنع الأطفال من الانضمام لتنظيم "الدولة"

الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة