fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

إصابة جنديين بريطانيين بهجوم لتنظيم “الدولة” بدير الزور

انتشار القوات الخاصة الأمريكية والبريطانية في مواجهة مقاتلي تنظيم الدولة في دير الزور (AFP)

انتشار القوات الخاصة الأمريكية والبريطانية في مواجهة مقاتلي تنظيم الدولة في دير الزور (AFP)

ع ع ع

أصيب جنديان بريطانيان في ريف دير الزور شرقي سوريا بهجوم من قبل تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وبحسب وكالة “رووداو” الكردية أمس، السبت 5 من كانون الثاني، فإن مقاتلي التنظيم هاجموا مقرًا لـ “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) بصاروخ موجه في بلدة الشعفة بالريف الشرقي لدير الزور.

وأسفر الهجوم عن مقتل أحد مقاتلي “قسد” وإصابة آخر، إضافة إلى إصابة جنديين بريطانيين.

من جهتها قالت صحيفة “الغارديان” البريطانية إن الهجوم وقع، الجمعة الماضي، وتم نقل الجنديين جوًا من مكان الحادث بواسطة القوات الأمريكية لتلقي العلاج.

ورفض مسؤول في وزارة الدفاع البريطانية التعليق على الحادثة، قائلًا للصحيفة، “نحن لا نعلق على عمليات القوات الخاصة”.

وتدعم بريطانيا شأنها شأن أمريكا “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) في إطار التحالف شمالي سوريا، بعد إعلان وزارة الدفاع البريطانية عام 2015، مشاركة طياريها بغارات ضد التنظيم رغم رفض مجلس العموم البريطاني.

وكانت وزارة الدفاع البريطانية أعلنت، في آذار 2018، مقتل أول جندي بريطاني، مات تونرو، في سوريا ينتمي إلى الوحدة الخاصة للخدمة الجوية، نتيجة انفجار عبوة ناسفة.

ويأتي ذلك بعد قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بسحب القوات الأمريكية من شمالي شرقي سوريا، منتصف الشهر الماضي.

قرار واشنطن بالانسحاب سبب جدلًا ومخاوف لدى الفصائل الكردية المدعومة، ومخاوف أخرى في التحالف الدولي وواشنطن من عودة التنظيم لتجميع صفوفه.

ويتحصن تنظيم “الدولة الإسلامية” في منطقة هجين آخر معاقله في المنطقة، وسط هجوم عليه منذ شهرين من قبل قوات “قسد”.

ويتزامن تقدم “قسد” على حساب التنظيم مع قصف مكثف من طيران التحالف الدولي ومدفعي وصاروخي من القوات الأجنبية العاملة على الأرض.

وكان مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية قال لوكالة “رويترز” إن الولايات المتحدة ليس لديها جدول زمني لسحب قواتها من سوريا.

وبحسب ما نقلت الوكالة، الجمعة الماضي، عن المسؤول، الذي لم تسمه، فإن الولايات لا تخطط للبقاء إلى أجل غير مسمى.

ويعتبر هذا التصريح رسالة بأن القوات الأمريكية قد تبقى إلى أن تنتهي المعركة ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة