دبلوماسي بريطاني يتوقع فتح سفارة بلاده في دمشق خلال عام

لافتة لرئيس النظام السوري بشار الأسد في دوما (رويترز)

ع ع ع

توقع دبلوماسي بريطاني إعادة فتح سفارة بلاده في العاصمة السورية خلال عام، بحسب صحيفة “تلغراف” البريطانية.

ونقلت الصحيفة عن دبلوماسي موجود في لبنان، لم تسمه، اليوم، الأحد 6 من كانون الثاني، أن تعيينه القادم من الممكن أن يكون في العاصمة دمشق.

وقال الدبلوماسي، “مبتسمًا باضطراب”، بحسب الصحيفة، “انتظروا عامًا أو ما يقارب ذلك، ويمكنكم أن تراهنوا على أننا سنعيد افتتاح سفارتنا في دمشق”.

وكانت صحيفة “رأي اليوم” قالت قبل أيام إن السفارة البريطانية في دمشق بدأت بأعمال ترميم تمهيدًا لإعادة فتحها.

في حين نفت وزارة الخارجية البريطانية ذلك، وقالت في بيان لها، الخميس الماضي، إن المبنى كان مستأجرًا وتمت إعادته إلى المالك منذ إغلاق السفارة، وأصحابه هم الذين يقومون بعملية الترميم.

ويأتي ذلك في ظل حديث عن عودة بعض الدول لافتتاح سفاراتها داخل دمشق على غرار الإمارات والبحرين.

وأعلنت الإمارات في 27 من كانون الأول الماضي، افتتاح سفارتها رسميًا في دمشق، بعد سنوات من القطيعة الدبلوماسية مع النظام السوري، لتكون أول دولة تعيد افتتاح سفارتها.

وتزامن ذلك مع تصريح لوزير الخارجية البريطاني، جيريمي هانت، عن بقاء رئيس النظام السوري، بشار الأسد، في السلطة.

وفي حديثه إلى محطة “سكاي نيوز” البريطانية، الخميس 3 من كانون الثاني، قال هانت إن الدعم الروسي لنظام الأسد قد يسهم في بقائه في السلطة “لفترة من الوقت”.

وأضاف، “موقفنا ثابت من أن السلام الدائم في سوريا لن يتحقق بوجود النظام الحالي، ولكن للأسف نعتقد أنه سيتسمر بالسلطة بسبب دعم روسيا له”.

وتعتبر هذه التصريحات الأولى بشأن سوريا لوزير الخارجية البريطاني، جيريمي هانت، منذ توليه منصبه، في تموز الماضي، خلفًا لبوريس جونسون.

وتطالب بريطانيا، منذ بداية النزاع في سوريا، بتنحي بشار الأسد عن السلطة، بقولها إنه “لا يملك شرعية للحكم” لاستخدامه الكيماوي في هجمات عدة ضد المدنيين.

وشهدت مواقف الدول الغربية تذبذبًا حيال بقاء الأسد في السلطة، إذ طالبت دول أوروبية بتنحي الأسد إلا أنها أقرت في الآونة الأخيرة بأنه باقٍ في السلطة رغم الانتهاكات التي ارتكبها بحق الشعب السوري.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة