لقاء قريب بين بوتين وأردوغان في موسكو

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ونظيره الروسي، فلاديمير بوتين (تاس)

ع ع ع

يعقد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، لقاء قريبًا مع نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، في موسكو الشهر الحالي، بحسب وكالة “الأناضول” التركية.

وقالت الوكالة اليوم، الأحد 6 من كانون الثاني، إن الزعيمين سيعقدان اجتماعًا في روسيا الشهر الحالي، لمناقشة عدة قضايا أبرزها الملف السوري وصفقة شراء تركيا لمنظومة الدفاع الجوي الروسية “S-400”.

من جهته قال المتحدث باسم الرئاسة الروسية، ديمتري بيسكوف، إن موعد اللقاء بين الزعيمين لم يحدد بعد.

وأضاف بيسكوف، بحسب وكالة “تاس” الروسية، اليوم، أن “الرئيسين وافقا على أن الاجتماع سيكون قريبًا، لكن الموعد الدقيق لم يتحدد بعد”.

وكان أردوغان تحدث، أواخر الشهر الماضي، عن لقاء قريب يجمعه مع نظيره الروسي، لمناقشة الملف السوري.

وكان آخر لقاء جمع بينهما، منتصف تشرين الثاني الماضي، في تركيا، كما كثف الرئيسان اجتماعاتهما خلال الأشهر الثلاثة الماضية، بشأن سوريا.

وقالت وكالة الأناضول إن الرئيسين عقدا العام الماضي سبعة لقاءات شخصية، إضافة إلى 18 مكالمة هاتفية بينهما.

وكانت قمة روسية- تركية عقدت في موسكو، في 29 من الشهر الماضي، بحضور وزير الخارجية التركية، مولود جاويش أوغلو، وزير الدفاع، خلوصي آكار، ورئيس جهاز الاستخبارات، هاكان فيدان، إضافة إلى متحدث الرئاسة إبراهيم قالن.

وخرجت القمة التي وصفت بـ”الحاسمة” بتصريحات “فضفاضة” دون إعلان صريح عن نتائج المباحثات.

واكتفى وزيرا خارجية البلدين، الروسي سيرغي لافروف، والتركي مولود جاويش أوغلو، بالتأكيد على وحدة سوريا والقضاء على الإرهاب.

وقال أوغلو إن لدى تركيا وروسيا إرادة مشتركة بشأن تطهير الأراضي السورية من كل المنظمات الإرهابية.

وأضاف أن “روسيا وتركيا توصلتا إلى تفاهم بشأن تنسيق عمل القوات من أجل القضاء على خطر الإرهاب في سوريا”، مشيرًا إلى مواصلة التعاون الوثيق مع روسيا وإيران حول سوريا والقضايا الإقليمية.

من جهته، وصف لافروف المباحثات مع الجانب التركي بـ”المفيدة”، قائلًا، “تم بحث الخطوات المقبلة لتنفيذ المهام التي تم وضعها في صيغة أستانة، في المقام الأول في سياق محاربة الإرهاب وتسوية المسائل الإنسانية وتوفير ظروف لعودة اللاجئين”.

ويأتي الاجتماع في ظل تطورات عسكرية وسياسية على الساحة السورية، خاصة عقب إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، سحب القوات الأمريكية من شمال شرق سوريا.

كما يأتي في ظل تأجيل تركيا عملية عسكرية ضد “وحدات حماية الشعب” (الكردية) في كل من منبج وشرق الفرات.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة