طرق رئيسية في إدلب وريف حماة مقطوعة جراء اقتتال الفصائل

آليات تركية في طريقها لتثبيت النثطة 12 من تخفيف التوتر في إدلب - 16 من أيار 2018 (عنب بلدي)

آليات تركية في طريقها لتثبيت النقطة 12 من تخفيف التوتر في إدلب - 16 من أيار 2018 (عنب بلدي)

ع ع ع

أدت المعارك الدائرة بين “هيئة تحرير الشام” و”الجبهة الوطنية للتحرير” في إدلب وريف حماة إلى إغلاق طريق رئيسية في المنطقة.

وأفاد مراسل عنب بلدي في إدلب اليوم، الثلاثاء 8 من كانون الثاني، أن طريق الأوتوستراد من خان شيخون وحتى شمال معرة النعمان في ريف إدلب الجنوبي مقطوع.

كما قطع طريق الهبيط (جنوبي إدلب)- خان شيخون، وطريق الهبيط- الشيخ مصطفى، إضافة إلى قطع كل الطرق المؤدية إلى أريحا في ريف إدلب.

من جهته، أفاد مراسل عنب بلدي في حماة أن كل الطرق في عقدة العنكاوي في سهل الغاب بريف حماة الغربي مقطوعة.

وكانت اشتباكات اندلعت، صباح اليوم، بين “الجهة الوطنية” و”الهيئة” في المنطقة، في ظل سيطرة الأخيرة على قرى وبلدات.

وأفاد مراسل عنب بلدي في إدلب أن مقاتلي الهيئة دخلوا قرى النقير وعابدين وأرينبة وسطح الدير وترملا بريف إدلب الجنوبي بعد انسحاب “الأحرار” منها.

كما سيطرت “تحرير الشام” على قرية العنكاوي في سهل الغاب بريف حماة الغربي، بحسب المراسل.

من جهته، ناشد مدير مخيم الفداء شمالي مدينة معرة النعمان، رياض الصايل، المنظمات بالتدخل لحماية المدنيين الموجودين في المخيم البالغ عددهم خمسة آلاف شخص.

وقال الصايل في تسجيلات صوتية لعنب بلدي إن المخيم يتعرض لعاصفة مطرية قوية في ظل إغلاق الفصائل للطرقات كافة، إضافة إلى حشود عسكرية لها في المنطقة، مطالبًا النقطة التركية الموجودة في المنطقة بالتدخل.

وتترقب المنطقة بحذر ما سيؤول إليه الوضع خلال الساعات المقبلة، وسط أنباء تتحدث عن نية “تحرير الشام” شن عملية عسكرية ضد “صقور الشام” و”أحرار الشام” (المنضويين في الجبهة الوطنية) في معرة النعمان وأريحا بهدف السيطرة عليهما.

وتوعد قائد “حركة أحرار الشام”، علي جابر باشا، “هيئة تحرير الشام” بمعارك قاسية في مناطق أريحا وسهل الغاب.

واعتبر في تسجيل نشرته حسابات مقربة من “الأحرار” عبر “تلغرام” اليوم، الثلاثاء 8 من كانون الثاني، أن “تخوم أريحا ومعرة النعمان وسهول الغاب وسفوح جبل الزاوية لن تكون نزهة لمقاتلي الهيئة”.

في حين اعتبر قائد “صقور الشام”، “أبو عيسى الشيخ”، في كلمة صوتية له أن المعارك حاليًا مع “الهيئة” هي معركة “الساحة الفاصلة وجولة الباطل الأخيرة”، داعيًا شباب “المناطق المحررة” إلى الوقوف كرجل واحد ضد “الهيئة”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة