fbpx

العميد أحمد بري: ما يحصل في إدلب يتمناه الروس والإيرانيون والأسد

العميد الركن أحمد بري- رئيس أركان "الجيش الحر" (الأناضول)

العميد الركن أحمد بري- رئيس أركان "الجيش الحر" (الأناضول)

ع ع ع

قال رئيس وفد أستانة سابقًا، العميد أحمد بري، إن ما يحصل في محافظة إدلب حاليًا يتمناه الروس والإيرانيون ورئيس النظام السوري، بشار الأسد.

وفي حديث إلى عنب بلدي اليوم، الأربعاء 9 من كانون الثاني، أوضح بري أن الروس بحاجة إلى فصيل متجانس وقرار موحد يسيطر على الطرق التي سيتم فتحها بموجب اتفاق “أستانة”.

وأضاف، “أن يكون هذا الفصيل أيضًا ضعيفًا دوليًا ومصنفًا على قوائم الإرهاب في الأمم المتحدة والولايات المتحدة وبمعظم دول العالم”.

وكانت “تحرير الشام” قد بدأت عملًا عسكريًا في الأيام الماضية ضد فصائل “الجيش الحر” في إدلب، تمكنت فيه من السيطرة على كامل الريف الغربي لحلب.

كما أجبرت “حركة أحرار الشام الإسلامية” على حل نفسها في منطقة جبل شحشبو وسهل الغاب في ريف حماة الغربي.

ولم تتضح الأمور التي سترسو عليها محافظة إدلب في الأيام المقبلة، وسط تجاهل تركي واضح لبسط “تحرير الشام” نفوذها على عدة مناطق في الشمال.

وبحسب بري، “بإمكان روسيا أن تتلقى دعمًا دوليًا ماليًا وتأييدُا عالميًا للقضاء على النصرة، وإن الدور الوظيفي للوضع الراهن هو لخدمة الروس والنظام 100%”.

وقال، “النظام وداعميه بإمكان عملياتهم العسكرية الوصول إلى الحدود التركية من جهة محافظة إدلب، كون المسيطر على المنطقة فصيل إرهابي”.

وبدأت تركيا بإعادة هيكلية فصائل “الجبهة الوطنية للتحرير” في إدلب، بعد المواجهات التي شهدتها المحافظة في الأيام الماضية.

وقال قيادي في “الجيش الحر” (طلب عدم ذكر اسمه) لعنب بلدي إن الدعم المالي لفصائل “الجبهة الوطنية” لم يصل حتى اليوم، بسبب التطورات التي شهدتها إدلب والتي أدت إلى تغيرات بينها انسحاب “حركة نور الدين الزنكي” إلى عفرين وحل “أحرار الشام” في ريف حماة الغربي.

وأضاف القيادي أن تركيا طلبت من بعض الفصائل، من بينها “جيش النصر”، إعادة ترتيب الصفوف والمحافظة على كيانها، على أن تستأنف الكتلة المالية بعد الانتهاء من هذه الخطوة.

وقال بري، “الهيئة تنفذ المخطط الروسي بإتقان لأن روسيا وإيران والنظام لا يستطيعون شن حملتهم العسكرية في حال وجود الجبهة الوطنية، حتى وإن كانت لم تنال الرضى الدولي 100%”.

وأضاف، “لاحظنا أنه عندما قرر الروس والإيرانيين شن الحملة منذ حوالي ثلاثة أشهر كيف وجدت معارضة امريكية وأوربية، وعلى رأسهم ألمانيا وفرنسا وأيضًا تركيا فقرر الروس الاتجاه للخطة ب”.

وتتمثل الخطة “ب” بأن تسيطر “تحرير الشام” على المنطقة، ومن ثم لن يكون هناك أي معارضة، أو تحرك دولي لوقف هجومها على إدلب، مستغلة وجود الميليشيات الشيعية.

واعتبر أن ما سبق هو آخر أدوار المليشيات الإيرانية و”عصابات الحشد الشيعي” قبل سحبها من سوريا.

واللافت في مواجهات “تحرير الشام” الحالية أن “حكومة الإنقاذ” تدخل بشكل فوري للمناطق التي تتم السيطرة عليها لإدارتها خدميًا وتنظيميًا، في مشهد يؤكد وجود تنسيق مسبق لـ”تحرير الشام” في السيطرة على المنطقة ككل لإدارتها عسكريًا ومدنيًا.

وبموازاة ما سبق تجدر الإشارة إلى التزام فصائل “الجبهة الوطنية” الأخرى الحياد من المواجهات، خاصة فصيل “فيلق الشام” الذي يتلقى دعمًا أساسيًا من تركيا.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة