fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

تحقيق مع ضباط في “أكاديمية الأسد” في حلب لاختلاس المازوت

عنصر من قوات الأسد يعتلي دبابة في أحياء مدينة درعا - 2017 (قناة العالم)

عنصر من قوات الأسد يعتلي دبابة في أحياء مدينة درعا - 2017 (قناة العالم)

ع ع ع

شهدت “أكاديمية الأسد للعلوم العسكرية” في مدينة حلب عملية اختلاس لمادة المازوت من قبل ضباط وصف ضباط.

وقال مصدر مطلع، طلب عدم الكشف عن اسمه، الخميس 10 من كانون الثاني، إن تحقيقات جرت الأسبوع الماضي في الأكاديمية، بعد قضية اختلاس 64 ألف ليتر مازوت.

وأضاف المصدر لعنب بلدي أن ثلاثة ضباط أحدهم برتبة عقيد، و11 شخصًا برتبة صف ضابط، حولوا إلى التحقيق في الفرع 293 بشأن عملية الاختلاس.

وتشهد القطع العسكرية التابعة لوزارة الدفاع في حكومة النظام السوري، سرقة الضباط المسؤولين لبعض الكميات المخصصة من مادة المازوت.

ويتهم عناصر في قوات الأسد الضباط المسؤولين بسرقة المخصصات للقطع العسكرية بأنواعها وبيعها، سواء الطعام أو المحروقات.

وكانت وزارة الدفاع التابعة للنظام السوري ألقت القبض على ضباط ومجندين، في أيار 2017، لتورطهم في عمليات بيع مخصصات طعام عناصر “الجيش”.

وضجت المواقع الموالية للنظام، حينها بما وصفته بـ “الفضيحة”، والتي كشفت تورط ضباط وصف ضباط، بسرقة مخصصات طعام “جيش الأسد”، وبيعها إلى أحد التجار.

وأرسلت وزارة الدفاع دفعة من الأطعمة بديلًا عن المسروقات، بحسب صفحة “طرطوس 24″ عبر فيس بوك، إلا أن الضباط “سرقوها للمرة الثانية على التوالي، ثم نقلت بسيارات مدنية إلى محافظة السويداء، وتم تخزينها في المستودعات وبيعها لتاجر في السويداء”.

ويأتي ذلك في ظل ارتفاع سعر المازوت في سوريا، ووصول سعر البرميل الواحد إلى 40 ألف ليرة، وسط منخفض جوي يضرب البلاد وانخفاض درجات الحرارة.

مقالات متعلقة

  1. الأكاديمية العسكرية في حلب تخسر ثلاثة ضباط في أسبوع واحد
  2. قتل في حلب.. النظام ينعي ضابطًا وابن فنّان من مدينة حماة
  3. بحضور ضباط أتراك.. "الجبهة الشامية" تخرّج قادة برتبة ملازم
  4. تشييع لواء في قوات الأسد قتل قبل خمسة أعوام في حلب

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة