fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

قوات الأسد تحشد على خطوط التماس في ريف حماة الشمالي

حشود عسكرية لقواتالأسد باتجاه إدلب (شبكة أخبار السقيلبية)

حشود عسكرية لقواتالأسد باتجاه إدلب (شبكة أخبار السقيلبية)

ع ع ع

استقدمت قوات الأسد والميليشيات المساندة لها تعزيزات عسكرية إلى طول خط التماس الفاصل مع مناطق المعارضة في ريف حماة الشمالي.

وأفاد مراسل عنب بلدي في ريف حماة اليوم، الجمعة 11 من كانون الأول، أن تعزيزات قوات الأسد تركزت في قرية الجرنية بالريف الشمالي لحماة، إلى جانب المناطق المحيطة بها.

ونقل المراسل عن شاب من القرية قوله إن “قوات الأسد استقدمت تعزيزات إلى مدرسة الجرنية وكتل الأبنية السكنية الواقعة غربي وشرقي القرية، إلى جانب منزل ملهم العجاج وحارات الجدعان”.

وأضاف الشاب أن قوات الأسد طلبت من سكان بعض المنازل إخلاءها، في خطوة للتمركز فيها بعد وصولهم إلى المنطقة.

ويتزامن ما سبق مع تمكن “هيئة تحرير الشام” من السيطرة الكاملة على محافظة إدلب وأرياف حماة وحلب، بعد مواجهات بدأتها ضد فصائل “الجبهة الوطنية للتحرير”.

وتأتي مع سريان اتفاق “سوتشي” الموقع بين روسيا وتركيا، في أيلول الماضي، والقاضي بإنشاء منطقة عازلة بين النظام والمعارضة وفتح الأوتوسترادات الدولية المارة من المحافظة.

وكان حساب “IvanSidorenko1” المختص بنقل تحركات قوات الأسد قال عبر “تويتر”، 6 من كانون الثاني، إن “رتلًا من الفرقة التاسعة توجه بقيادة العميد نزار فندي إلى منطقة حماة للمشاركة في مهمة جديدة”.

ونشر الحساب تسجيلات وصورًا تظهر سيارات عسكرية ودبابات وعربات ثقيلة تتجه إلى مدينة حماة.

وتواصلت عنب بلدي، حينها، مع مرصد “أبو فيصل” (وهي مراصد محلية تتابع التحركات العسكرية) العامل في ريف إدلب الجنوبي وريف حماة الشمالي، والذي أكد رصده لرتل عسكري متوجهًا نحو الشمال.

وأشار المرصد إلى أن الرتل كبير ويضم آليات ومدافع وعربات ثقيلة ودبابات، إضافة إلى عشرات العناصر.

وقال المراسل إن قوات الأسد قصفت بالصواريخ مدينة جرجناز في ريف إدلب الجنوبي، في الساعات الماضية، بالتزامن مع التحركات التي تقوم بها في محيط محافظة إدلب.

وكانت تركيا توصلت إلى اتفاق مع روسيا، في 17 من أيلول الماضي، يتضمن إنشاء منطقة منزوعة السلاح بين مناطق المعارضة ومناطق سيطرة النظام في إدلب.

وتحددت المنطقة العازلة بعمق 15 كيلومترًا في إدلب و20 كيلومترًا في سهل الغاب بريف حماة الغربي، على أن تكون خالية من الأسلحة الثقيلة، بما فيها الأسلحة المدفعية والدبابات.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة