fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“تحرير الشام” توسع نفوذها في الساحل باتفاق مع “جيش الأحرار”

عناصر من هيئة تحرير الشام في معسكر تدريبي بريف إدلب - (تحرير الشام)

عناصر من هيئة تحرير الشام في معسكر تدريبي بريف إدلب - (تحرير الشام)

ع ع ع

وسعت “هيئة تحرير الشام” نفوذها في ريف اللاذقية الشمالي، بموجب اتفاق مع فصيل “جيش الأحرار” المنضوي في “الجبهة الوطنية للتحرير”.

وقالت وكالة “إباء” التابعة لـ”الهيئة” اليوم، الجمعة 11 من كانون الثاني، إن الاتفاق قضى بتسليم “جيش الأحرار” حواجز عسكرية تابعة له بالقرب من الشريط الحدودي مع تركيا شمال إدلب، والاعتراف بـ”حكومة الإنقاذ” كسلطة إدارية في مناطقه.

وجاء في نص الاتفاق الذي نشر عبر معرفات تابعة لـ”تحرير الشام” عبر “تلغرام” تسليم “جيش الأحرار” ثلاثة حواجز في ريف اللاذقية هي: المنطرة، هنيا، الزوف، على أن تبتعد “الهيئة” عن المقرات العسكرية التابعة للفصيل.

وتأتي الخطوة السابقة بعد يوم من اتفاق عقدته “تحرير الشام” مع فصيلي “صقور الشام” و”حركة أحرار الشام”، يمنح “حكومة الإنقاذ” سطلة على كامل إدلب.

وبحسب الاتفاق الموقّع بين الطرفين، أمس، فإن المنطقة تتبع بالكامل من الناحية الإدارية لـ”حكومة الإنقاذ”.

كما نص الاتفاق على الوقف الفوري لإطلاق النار بينهما وإزالة السواتر والحواجز، إضافة إلى تبادل الموقوفين من كلا الطرفين ممن هم موقوفون على خلفية الأحداث الأخيرة.

وكانت”تحرير الشام” بدأت الأسبوع الماضي عملية عسكرية في ريف حلب الغربي وإدلب، تمكنت فيها من بسط نفوذها على كامل مناطق سيطرة “حركة نور الدين الزنكي”.

كما سيطرت على مناطق في ريفي إدلب الجنوبي وحماة الغربي وأجبرت “أحرار الشام” على حل نفسها في سهل الغاب وجبل شحشبو.

وتتهم “حكومة الإنقاذ” بأنها واجهة لـ”تحرير الشام” التي تسيطر على مفاصل المنطقة، في حين يعتبرها آخرون “ضرورة لإنقاذ إدلب”، في ظل التعقيدات التي تعيشها.

وكان اللافت في المواجهات التي شهدتها إدلب، في الأيام الماضية، أن “حكومة الإنقاذ” تدخل بشكل فوري للمناطق التي تسيطر “تحرير الشام” عليها لإدارتها خدميًا وتنظيميًا، في مشهد يؤكد وجود تنسيق مسبق لـ”تحرير الشام” في السيطرة على المنطقة ككل لإدارتها عسكريًا ومدنيًا.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة