fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

إيطاليا: نقيّم الوضع في سوريا لمعرفة إمكانية فتح سفارتنا

مبنى وزارة الخارجية الإيطالية

مبنى وزارة الخارجية الإيطالية

ع ع ع

أعلنت وزارة الخارجية الإيطالية أنها تعمل على تقييم الوضع في سوريا لمعرفة ما إذا كان بالإمكان إعادة فتح سفارتها في دمشق.

وخلال كلمة له في ندوة بشأن “مستقبل أوروبا”، الجمعة 11 من كانو الثاني، قال وزير الخارجية الإيطالي، إينزو موافيرو ميلانيزي، إن بلاده تدرس الأوضاع في سوريا والوقت اللازم لفتح السفارة، مشيرًا إلى أن استقرار الوضع هناك “لا يزال شرطًا أساسيًا لفتح السفارة”.

وبحسب ما نقلت وكالة الأنباء الإيطالية (أنسا) عن ميلانيزي قوله، “من المهم أن تتجه الأمور في سوريا نحو مسار طبيعي، ولكن لن يكون هناك تسرع بفتح السفارة”.

وتأتي تصريحات وزير الخارجية الإيطالي في وقت أعلنت فيه بريطانيا عن رفضها إعادة فتح سفارتها في دمشق في ظل وجود النظام السوري.

وقالت الخارجية البريطانية عبر حسابها الرسمي في “تويتر”، الاثنين الماضي، إن النظام السوري فقد شرعيته بسبب الجرائم التي ارتكبها بحق الشعب السوري، مشيرة إلى أنها لا تنوي إعادة فتح السفارة.

كما أكدت فرنسا أيضًا أنها لا تعتزم أيضًا فتح سفارتها في دمشق، وقالت المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية، أغنيس فون دير موهل، في مؤتمر صحفي الأحد الماضي، إن إعادة فتح السفارة الفرنسية في سوريا “غير مطروح على جدول أعمال الخارجية”.

وكانت السفارات الإيطالية والفرنسية والبريطانية أُغلقت في دمشق، مطلع عام 2012، وذلك احتجاجًا على ممارسات النظام القمعية بحق الشعب السوري، في أثناء الثورة السورية عام 2011.

وتتضارب التوجهات الغربية الحالية مع توجهات عربية، حين أعلنت بعض الدول العربية فتح سفارتها في دمشق، الشهر الماضي، ومن بينها الإمارات والبحرين، وسط الحديث عن إعادة تأهيل الأسد على الساحة العربية، وتفعيل معقد النظام في جامعة الدول العربية.

مقالات متعلقة

  1. صحيفة: النظام يضغط على دبلوماسيين أجانب لفتح السفارات في دمشق
  2. بعد فرنسا.. بريطانيا ترفض فتح سفارتها في دمشق
  3. النظام يتجاهل الموعد الذي حدده لفتح معبر نصيب
  4. افتتاح السفارة الإماراتية في دمشق اليوم

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة