جاويش أوغلو يهاتف بومبيو لبحث التطورات في سوريا

جاويش أوغلو ومارك بومبيو - (الأناضول)
ع ع ع

أجرى وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، اتصالًا هاتفيًا مع نظيره الأمريكي، مايك بومبيو، لبحث التطورات الخاصة بالملف السوري.

وقالت وكالة الأناضول اليوم، السبت 12 من كانون الثاني، إن بومبيو وجاويش أوغلو أجريا الاتصال في الساعات الماضية دون أي تفاصيل عن النقاط التي دار الحديث حولها والمتعلقة بمجملها بالملف السوري.

ويتزامن الاتصال مع جولة شرق أوسطية يقوم بها بومبيو لطمأنة حلفاء واشنطن بشأن قرار الرئيس دونالد ترامب، كانون الأول الماضي، سحب قوات بلاده من سوريا.

وجاء بعد ثلاثة أيام من رفض الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، استقبال مستشار الرئيس الأمريكي، جون بولتون، في تركيا، وأكل مهمة اللقاء إلى المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم كالن.

وكانت تركيا قد احتجت على تصريحات بولتون في أثناء زيارته إلى إسرائيل، الأحد الماضي، حين طالب تركيا بحماية المقاتلين الكرد الذين تعتبرهم تركيا “إرهابيين”، خاصة المنضوين ضمن “وحدات حماية الشعب” (الكردية).

وربط بولتون الانسحاب الأمريكي من سوريا بضرورة تقديم تركيا ضمانات لحماية المقاتلين الكرد الذين تدعمهم الولايات المتحدة.

ولا تزال استراتيجية أمريكا في سوريا “غامضة” حتى اليوم، خاصةً مع التفاف بولتون وبومبيو على تصريحات ترامب بالانسحاب من سوريا، وتوجيه الأمر إلى إجراءات لم يحسم تنفيذها بشكل سريع.

وكان الكولونيل شون رايان، المتحدث باسم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لمحاربة تنظيم “الدولة” قال، أمس الجمعة “بدأت عملية انسحابنا المدروس من سوريا”.

وأضاف “حرصًا على أمن العمليات، لن نعلن جداول زمنية أو مواقع أو تحركات محددة للقوات”.

لكن مسؤولًا في البنتاغون شدد على أن أمريكا لم تسحب أي جندي من سوريا حتى الآن، وأنها قامت فقط بسحب بعض المعدات العسكرية، بحسب ما ذكرت وكالة “أسوشيتد برس”، اليوم.

وتعطي التصريحات الأمريكية الخاصة بسوريا، في الأيام الماضية، سياسة جديدًا تنطلق بشكل أساسي من المواقف المتقلبة والتي قد تكون “بالون اختبار” للدول الإقليمية الأخرى اللاعبة في سوريا، أبرزها تركيا وروسيا.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة