fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

قروض زراعية لسكان اعزاز شمالي حلب

مزارع في محيط مدينة اعزاز شمالي حلب شباط 2017 (مكتب اعزاز الإعلامي)

ع ع ع

عنب بلدي – ريف حلب

شهدت مدينة اعزاز بريف حلب الشمالي، إطلاق مشروع لمنح قروض زراعية للمزارعين، في خطوة هي الأولى من نوعها في المنطقة.

المشروع التنموي الذي بدأ، في 5 من كانون الثاني الحالي، يقدمه صندوقا الإقراض “تنمية للاستثمار والتمويل” و”يد العون”، وتعمل الجمعيتان على منح قروض زراعية بقيمة 500 دولار للمتقدم الواحد، وذلك للإسهام في التنمية الزراعية والانتقال من الاستهلاك إلى الإنتاج في منطقة اعزاز.

ويغطي المشروع ريف مدينة اعزاز وتحديدًا قرى السلامة ومعرين ويازيباغ وشمارخ وطاطيا وتلال الشام وشمارين وندة ونيارة ويحمول والفيرزية وجارز وبريشة والشيخ ريح.

ويهدف المشروع إلى نشر ثقافة الاعتماد على الذات، وألا يكون المواطن عالة على منظمات المجتمع المدني، إلى جانب نقل المواطن من حالة الاستهلاك إلى الإنتاج بعد ثماني سنوات من الحرب، كما يقول المدير الإداري ومسؤول العلاقات العامة في “يد العون”، عبد الله الصن.

ويضيف الصن، في حديث إلى عنب بلدي، “المستفيد عليه أن يستوفي الشروط القانونية للوثائق المطلوبة وأن يمتلك عقارًا أو عقد إيجار لأرض زراعية أو يكون لديه شريك محلي مقيم، وأن يكون من أصحاب الخبرة في المجال الزراعي ومشهودًا له بذلك”.

كما يشترط أن يكون المستفيد قد تخطى سن الثامنة عشرة، وأن يكون له كفيل واحد على الأقل ويكون ملتزمًا ببرنامج القرض الممنوح، بحسب البنود التي جاءت في الإعلان الأول للمشروع.

ويعتمد الصندوقان المنظمان للمشروع على جهود دعم خاصة وذاتية مع غياب جهات داعمة أخرى، خاصة وأن التجربة ما زالت في عهدها الأول وتواجه بعض الصعوبات في ظل ظروف الحرب التي تشهدها مناطق الشمال السوري.

المشروع يعطي الأولوية للطبقة المنتجة في المنطقة، وخاصة ذوي الدخل المحدود شرط التزام المستفيد بالشروط الأساسية للتسجيل.

كما أن من أولوية أهداف الصندوقين دعم الفئات الضعيفة من السكان والعوائل التي لا تملك معيلًا، وتوجيهها وفق برنامج زراعي لإنتاجٍ يساعدها على الاكتفاء الذاتي، وأن يكون المشروع ذا جدوى وفائدة للمنطقة ضمن خطة معقولة ومؤطرة بجدول زمني.

ويدخل المشروع في إطار المشاريع التنموية في ظل فترة الاستقرار النسبي في ريف حلب، كما أنه يسهم في إعادة الاستقرار بشكل جزئي، ولكن الأهم أنه يعود بفائدة أولية على السكان، إلى جانب تنشيط المؤسسات المالية والمجتمعية.

وبما أن التجربة جديدة في الشمال السوري، فإن القائمين على العمل يواجهون بعض الصعوبات البسيطة مع المتقدمين كاستحضار الأوراق الرسمية، أو رغبتهم بأن يحمل الصندوقان كامل المشاريع الزراعية بدلًا من تقديم قروض جزئية فقط، بحسب الصن.

وعقب الإعلان الرسمي، فتحت المنظمة باب التسجيل للراغبين في فرعها بقرية السلامة ضمن الخطوات الأولى لتنفيذ المشروع، وستتم دراسة الطلبات المقدمة حتى تنتقل الخطوات إلى مراحلها الثانية وتسليم المبالغ للمستفيدين وفق قوائم نهائية تتم من خلالها دراسة الجدوى الاقتصادية لأفكار المشاريع المقدمة.



English version of the article

مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة