fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

التلاعب بـ”البطاقة الذكية” يحرم محطتي وقود من مخصصاتها

ع ع ع

أوقفت وزارة النفط في حكومة النظام السوري التعامل مع محطتي وقود في مدينتي دمشق وطرطوس بسبب التلاعب بنظام “البطاقة الذكية”.

وبحسب تعميم للوزارة نشر عبر صفحتها الرسمية في “فيس بوك” اليوم، الأحد 13 من كانون الثاني، أوقفت التعامل مع محطة الشيخ سعد في المزة لصاحبها شيفان كلش ومضر عباس حتى إشعار آخر بسبب إساءتها التعامل بالبطاقة الذكية والتلاعب بالكميات المنفذة للمواطنين.

كما أوقفت التعامل مع محطة وقود 8 آذار في طرطوس حتى إشعار آخر أيضًا، على خلفية الأسباب المذكورة سابقًا.

وبدأ النظام السوري منذ آب الماضي بتطبيق نظام البطاقة الذكية في محطات الوقود في دمشق وعدد من المحافظات السورية، والهدف منها تحديد المخصصات من مادة البنزين للآليات الخاصة والعامة، وضبط الكميات الموزعة.

وبحسب موقع الوزارة تصدر البطاقة الذكية عن مشروع أتمتة توزيع المشتقات النفطية، وغيرها من المواد والخدمات على الآليات والعائلات.

ويتم من خلال البطاقة تحديد المخصصات والكميات من مادة البنزين للآليات الخاصة والعامة، وبالتالي يتم ضبط الكميات الموزعة.

والبطاقة هي مشروع تنفذه شركة “تكامل”، وعملت وزارة النفط عليه على ثلاثة مراحل أولها في تموز 2014 وتركز حينها بالآليات الحكومية، والمرحلة الثانية في 2016 للآليات الخاصة، بينما انطلقت المرحلة الثالثة في عام 2017 لتوزيع مازوت التدفئة للعائلات.

وحددت وزارة النفط أهداف البطاقة الذكية بتحقيق التوزيع العادل والحد من الاحتكار والتهريب، إضافةً إلى “إمكانية بناء سياسة شرائح سعرية”، وتوجيه الدعم لمستحقيه حيث أن البنزين مدعوم ويباع بسعر أقل من سعر الكلفة.

وأثار تطبيق نظام البطاقة، في الأشهر الماضية، على مادة البنزين استياءً واسعًا بين المواطنين وخاصة السائقين، بسبب الأزمة الكبيرة التي حدثت في محطات الوقود وبشكل أساسي في طرطوس، التي كانت المحافظة الأولى التي يطبق فيها نظام البطاقة، وفيما بعد دمشق.

وفي تصريح سابق لوزير النفط، علي غانم، قال إنه وخلال ستة أيام فقط من تطبيق نظام البطاقة الذكية على البنزين في طرطوس تم توفير نحو 600 ألف ليتر، أي نحو 100 ألف ليتر يوميًا، مع توزيع 65 ألف بطاقة ذكية خاصة بمادة البنزين فيها.

وأضاف أن كلفة الدعم الحكومي للمشتقات النفطية يصل إلى 1.2 مليار ليرة سورية يوميًا، وهو ما استدعى ضبطه ليصل إلى مستحقيه، وذلك عبر نظام البطاقة الذكية الذي وفّر 10 مليارات ليرة منذ تطبيقه على الآليات الحكومية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة