لبنان يعلن حالة الطوارئ للاستجابة لعواصف قد تضرب اللاجئين مجددًا

الثلوج تغطي الخيم في مخيمات عرسال بلبنان – 9 من كانون الثاني 2019 (عنب بلدي)

الثلوج تغطي الخيم في مخيمات عرسال بلبنان – 9 من كانون الثاني 2019 (عنب بلدي)

ع ع ع

أعلنت وزارة الداخلية اللبنانية حالة الطوارئ في البلاد للاستجابة للأضرار التي قد تخلفها العواصف الجوية المتوقعة خلال الساعات المقبلة.

ووفق ما ذكرت الوزارة عبر موقعها الرسمي، فإن حالة الطوارئ بدأت أمس، الثلاثاء 15 من كانون الثاني، عبر توجيه إيعاز إلى جميع الإدارات والأجهزة الرسمية التابعة لوزارة الداخلية والمحافظين من أجل التحضير للمساعدة خلال العاصفة التي ستزيد قوّتها في الساعات المقبلة، وتحديدًا في منطقة الشمال التي تضم مخيمات للاجئين السوريين.

وكانت عواصف ثلجية ضربت مخيمات اللاجئين السوريين في لبنان، الأسبوع الماضي، مسببة أضرارًا مادية وبشرية، ما أثار الرأي العام العربي والعالمي.

وأحصت مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة الأضرار التي تعرضت لها مخيمات اللاجئين السوريين في لبنان جراء العاصفة السابقة، مشيرة في تقرير نشرته على موقعها في “تويتر”، الأربعاء الماضي، إلى أن نحو 8 آلاف لاجئ و150 تجمعًا للاجئين السوريين، تعرضوا للضرر.

وأضاف التقرير، أن 407 خيمات تعرضت للدمار الكامل، وأن “نحو 70 ألف لاجئ يعيشون في 850 مخيمًا غير رسمي مهددون بالفيضانات”.

كما أن 66 مخيمًا “غير رسمي”، تأثرت بشكل كبير بالفيضانات، إلى جانب 15 مخيمًا غمرتها الفيضانات أو انهارت بشكل تام، وفقًا للتقرير.

يأتي ذلك نتيجة منخفض جوي، حمل اسم “نورما” اجتاح لبنان وأسفر عن تراكم الثلوج في معظم المناطق، إلى جانب فيضانات الأنهار التي غمرت مناطق وبلدات عدة.

فيما يتوقع أن يضرب منخفض مماثل لبنان وسوريا، تحت اسم “ميريام”، ويتوقع أن يبلغ ذروته يوم غد، وسط مخاوف من أن تكون له تأثيرات مماثلة للمنخفض السابق على مخيمات اللاجئين والنازحين.

وبدأت الحكومة اللبنانية، بدعم من مفوضية اللاجئين، قياس مدى تأثير العاصفة على الناس، خصوصًا المجتمعات الأكثر احتياجًا بين اللبنانيين والسوريين، وذلك بعد تعرضها لانتقادات عدة بسبب ضعف استجابتها للأزمات التي تعرضوا لها مؤخرًا.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة