“قسد” تعلن دعمها لـ “المنطقة الآمنة” وتتطلع للتفاهم مع تركيا

المطران موريس عمسيح، في زيادة لمقر العلاقات العسكرية لـ"قسد" -كانون الأول 2018 (ٍsyriacsnews)

المطران موريس عمسيح، في زيادة لمقر العلاقات العسكرية لـ"قسد" -كانون الأول 2018 (ٍsyriacsnews)

ع ع ع

أعلنت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) دعمها لتشكيل المنطقة الآمنة التي يتم الحديث عنها في شمال شرقي سوريا.

وبحسب بيان صادر اليوم، الأربعاء 16 من كانون الثاني، فإن “قسد ستقدم كل الدعم والمساعدة اللازمة لتشكيل المنطقة الآمنة التي يتم تداولها في سوريا، بما يضمن حماية كل الإثنيات والأعراق المتعايشة من مخاطر الإبادة”.

واشترطت “قسد” أن تكون هناك ضمانات دولية تؤكد حماية مكونات المنطقة وترسخ عوامل الأمان والاستقرار فيها، وتضمن منع التدخل الخارجي بها.

واعتبر البيان أن “قسد لم تشكل أي تهديد خارجي ضد دول الجوار وخاصة تركيا، التي نتطلع ونأمل للوصول إلى تفاهمات وحلول معها تؤمّن استمرار الاستقرار والأمن في المناطق الحدودية معها”.

وترفض تركيا اعتبار “وحدات حماية الشعب” (الكردية) وقوات “قسد” شريكًا في “مكافحة الإرهاب” كما وصفها الولايات المتحدة الأمريكية.

وعاد الحديث عن “المنطقة الآمنة” إلى الواجهة مجددًا بعد إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عبر “تويتر”، الاثنين الماضي، إقامة منطقة آمنة في شمال سوريا بعرض 20 ميلًا (32 كيلومترًا).

وعقب ذلك أجرى الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اتصالًا هاتفيًا مع نظيره الأمريكي، واتفقا على فكرة إنشاء منطقة “خالية من الإرهاب” شمالي سوريا.

وتزامن بيان “قسد” مع دعوة قيادي كردي إلى نشر قوات من الأمم المتحدة على الحدود الفاصلة بين تركيا وسوريا لحفظ الأمن، بحسب مسؤول العلاقات الخارجية لـ “حركة المجتمع الديمقراطي”، ألدار خليل.

وقال خليل لوكالة “فرانس برس”، اليوم، إنه “يمكن رسم خط فاصل بين تركيا وشمالي سوريا عبر استقدام قوات تابعة للأمم المتحدة لحفظ الأمن والسلام، أو الضغط على تركيا لعدم مهاجمة مناطقنا”.

ورفض القيادي الكردي إقامة “المنطقة الآمنة”، التي تتحدث عنها تركيا، معتبرًا أنها “تمس سيادة سوريا وسيادة إدارتنا الذاتية”.

وكانت وكالة “الأناضول” التركية استعرضت أسماء المناطق التي ستشملها المنطقة الآمنة التي تسعى تركيا إلى إنشائها على الحدود السورية.

وستضم المنطقة، بحسب الوكالة، مدنًا وبلدات من ثلاث محافظات سورية هي حلب والرقة والحسكة، إذ تشمل المناطق الواقعة شمالي الخط الواصل بين قريتي صرّين وعين العرب في ريف حلب الشرقي، وعين عيسى وتل أبيض في محافظة الرقة.

كما تضم مدينة القامشلي، وبلدات رأس العين وتل تمر والدرباسية وعامودا ووردية، وتل حميس والقحطانية واليعربية والمالكية في محافظة الحسكة.

وتخضع هذه المناطق كافة في الوقت الحالي إلى سيطرة “وحدات حماية الشعب” (الكردية) المدعومة من التحالف الدولي بقيادة أمريكا.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة