fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

محاولة اغتيال طالت مدير منطقة نوى غربي درعا

مدير منطقة نوى غربي درعا المقدم نضال قوجه علي (حركة أحرار حوران)

مدير منطقة نوى غربي درعا المقدم نضال قوجه علي (حركة أحرار حوران)

ع ع ع

تعرّض مدير منطقة نوى بريف درعا الغربي، لمحاولة اغتيال بإطلاق نار على سيارته، ما أسفر عن اصابته ونقله إلى المشفى.

وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا، اليوم الخميس 17 كانون الثاني، أن مدير منطقة نوى، المقدم في قوات الأسد، نضال قوجه علي، تعرّض الليلة الماضية لإطلاق نار على سيارته وتم نقله إلى المشفى إثر اصابته.

وأضاف المراسل، أن الحالة الصحية للضابط لم تتضح حتى الساعة، دون إعلان رسمي عن محاولة الاغتيال أو تحديد الوضع الصحي.

وعقب ذلك أعلنت “المقاومة الشعبية” في درعا عبر صفحتها في “فيس بوك”، مسؤوليتها عن استهداف الضابط بطلقات نارية وإصابته بشكل مباشر.

وقالت في إعلانها، “تمكن أبطال المقاومة الشعبية من استهداف المقدم نضال قوجه علي مدير منطقة نوى ونقل الى المشفى على الفور”.

يأتي ذلك بعد يومين على هجوم “المقاومة الشعبية” على ثكنة عسكرية تابعة لقوات الأسد في مدينة طفس بريف درعا، بحسب ما أوردت على صفحتها.

وكان مجهولون في 5 كانون الثاني الحالي، اغتالوا القيادي السابق في جيش اليرموك”، عمر الشريف، والقيادي السابق في “فرقة فلوجة حوران”، منصور إبراهيم الحريري، وذلك بإطلاق نار على سيارتهما على طريق خراب الشحم غربي درعا.

سبق ذلك اغتيال القياديين السابقين في المعارضة، مشهور كناكري، ويوسف الحشيش، برصاص مجهولين ضمن حادثتين متفرقتين خلال كانون الأول الماضي.

وكثرت عمليات الاغتيال تجاه قيادات وعناصر انضموا إلى صفوف قوات الأسد خلال الأشهر الثلاثة الماضية، إضافة لمحاولات اغتيال أخرى.

“المقاومة الشعبية” نشأت حديثًا في درعا، وتقول إن عملياتها تأتي ردًا على “الوعود الكاذبة” من روسيا والنظام السوري، وعدم تنفيذ المطالب المتفق عليها في التسويات التي شهدتها درعا في تموز الماضي.

وتعتمد “المقاومة” على حرب العصابات والخلايا النائمة، عبر الهجوم المباغت على حواجز النظام واستهداف جنوده في أنحاء المحافظة، كما تعرف نفسها، وسبق أن نشطت عملياتها في مناطق عدة بدرعا خلال الأسابيع الماضية.

وتمكنت قوات الأسد وحليفها الروسي من السيطرة على محافظتي درعا والقنيطرة، في تموز الماضي، بموجب اتفاقيات تسوية، بعد أيام من قصف وتعزيزات عسكرية.

وشهدت الأشهر الماضية، نشاطًا واسعًا للأفرع الأمنية في المحافظة، أدى إلى عمليات اعتقال لشخصيات عملت في “الجيش الحر” سابقًا.

وبلغ عدد القادة الذين اعتقلهم النظام حتى اليوم أكثر من 20 قياديًا، بالإضافة إلى آخرين خطفوا ولم تحدد الجهة التي كانت تقف وراء ذلك، بحسب المراسل.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة