fbpx

سورية تتزوج مستشارًا مصريًا بقرار من السيسي

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي (رويترز)

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي (رويترز)

ع ع ع

أصدر الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، قرارًا جمهوريًا يأذن فيه للمستشار في السلك الدبلوماسي والقنصلي المصري طارق أحمد فؤاد محمد رسلان بالزواج من السورية شيرين تميم عبد اللطيف هلال.

ونشرت الجريدة الرسمية المصرية في عددها الصادر اليوم، الخميس 17 من كانون الأول، القرار الرسمي الذي ينص على زواج رسلان من شيرين “المتمتعة بجنسية الجمهورية العربية السورية”.

ونصت المادة الثانية من القرار أنه “على المختصين، كل فيما يخصه، تنفيذ هذا القرار”.

وفي بيان آخر أعطى السيسي الإذن للوزير المفوض بالتمثيل التجاري، ممدوح محمد محمود سالمان، بالزواج من المواطنة اللبنانية رزان رضوان الجابي.

ونشر القراران بالجريدة الرسمية، وفقًا للدستور والقانون الخاص بنظام السلك الدبلوماسي والقنصلي، وبناء على عرض من وزير الخارجية في مصر.

ويمنع القانون المصري على الدبلوماسيين المصريين الزواج من أجنبيات، وذلك بموجب المادة “5 و79″من “قانون تنظيم عمل السلك الدبلوماسي والقنصلي المصري“، وإذا تزوج الدبلوماسي المصري من أجنبية يعتبر مستقيلًا من منصبه.

ويجوز إعفاء الدبلوماسيين من هذا الحظر بقرار من رئيس الجمهورية إذا كان الدبلوماسي سيتزوج بمن يحمل جنسية دولة عربية.

وليس القرار الرسمي الأول الذي يعطي فيه السيسي استثناءًا لدبلوماسيين مصريين، إذ كان أصدر قرارًا مشابهًا، في أيار الماضي، سمح فيه للدبلوماسي المصري تامر حماد الزواج من فتاة سورية تدعى لبنى سلطان.

وسبق أن رفع سكرتير في وزارة الخارجية المصرية دعوى قضائية اعترض فيها على فصله من عمله بعد زواجه من فتاة فرنسية، عام 2012، وطعن في المادتين الواردتين في قانون تنظيم العمل الدبلوماسي.

لكن المحكمة الدستورية العليا رفضت الطعن وقالت إن “الطبيعة الخاصة بالعمل الدبلوماسي، وما تقتضيه من تمثيل العضو ودولته وحماية مصالحها ومصالح رعاياها وتدعيم علاقتها الدبلوماسية مع الدول المعتمد لديها، تشترط عدم زواج عضو السلك الدبلوماسى إلا بمن يكون مصري الجنسية كأحد شروط التعيين و الاستمرار فيه”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة