“الصحة العالمية”: الأمراض الشتوية تتفشى في مخيم الركبان

مخيم الركبان الحدودي على الحدود السورية الأردنية (ادارة المخيم في فيسبوك)

مخيم الركبان الحدودي على الحدود السورية الأردنية (ادارة المخيم في فيسبوك)

ع ع ع

دعت “منظمة الصحة العالمية” إلى الوصول الفوري لمخيم الركبان الواقع على الحدود السورية- الأردنية لتقييم الوضع الصحي، إذ تتفشى الأمراض الشتوية بين الأطفال.

وأعربت المنظمة في بيان نشرته عبر موقعها الرسمي اليوم، الجمعة 18 من كانون الثاني، عن قلقها الشديد إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية في الركبان.

وقالت إن 40 ألف مدني، معظمهم من النساء والأطفال عالقون في المخيم ولا يستطيعون المغادرة.

وأضافت أن ظروف الشتاء القاسية أدت إلى وفاة عدة أشخاص، ومرافق الرعاية الصحية بالكاد تعمل ولديها عدد قليل جدًا من الموظفين أو الإمدادات الطبية.

ويخضع مخيم الركبان لحصار، منذ حزيران 2018، بعد إغلاق المنفذ الواصل إلى الأردن بضغط روسي، وإغلاق طريق الضمير من قبل قوات الأسد.

وكان نازحو مخيم الركبان ناشدوا كلًا من الأمم المتحدة ومجلس الأمن والأردن للتحرك من أجلهم، بعد قرار واشنطن الانسحاب من سوريا وعدم مناقشة مصير النازحين.

وأوضحت المنظمة أن الأمراض الشتوية المرتبطة بالاكتظاظ وتلوّث الهواء الداخلي تتفشى في المخيم وخاصة بين الأطفال، بينها التهابات الجهاز التنفسي الحادة والإنفلونزا والحصبة والسل والأمراض التنفسية المزمنة مثل الربو.

وأضافت أنه من المرجح أن تؤدي مرافق المياه والصرف الصحي المحدودة إلى زيادة معدلات الأمراض الجلدية مثل القمل والجرب.

وقالت إليزابيث هوف، ممثلة منظمة الصحة العالمية في سوريا إن الأشخاص المحاصرين في الركبان يعيشون في ظروف يرثى لها، ويتعرضون لطقس شتوي قاس.

وأضافت في البيان “من الضروري أن نتمكن من الوصول إليهم في أسرع وقت ممكن بمساعدة صحية، بحيث لا يتم فقدان المزيد من الأرواح دون داعٍ”.

وكانت إدارة المخيم طالبت الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمنظمات الإنسانية بـ “أخذ دورها الكامل تجاه مصير النازحين العالقين في السجن الكبير المسمى مخيم الموت”، بحسب وصفها.

وأشارت إلى أن الأوضاع الإنسانية في مخيم الركبان ما زالت تتجه نحو الأسوأ في ظل الحصار المفروض عليه وظروف الشتاء والبرد وغياب النقاط الطبية.

وكان المخيم شهد وفاة طفلتين خلال الأيام الأسبوع الماضي، بسبب البرد والصقيع وغياب الرعاية الصحية والتدفئة عن النازحين، بحسب إعلامي الإدارة المدنية للمخيم، عمر الحمصي.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة