غدير طاهر.. الأمريكية الرابعة المقتولة بانفجار منبج

غدير طاهر (أقصى اليسار) مع عائلاتها في جورجيا - (الصورة نشرها موقع ajc بإذن من ماري تراشيان برادلي)

غدير طاهر (أقصى اليسار) مع عائلاتها في جورجيا - (الصورة نشرها موقع ajc بإذن من ماري تراشيان برادلي)

ع ع ع

كشفت هوية القتيل الأمريكي الرابع بانفجار مدينة منبج الذي تبناه تنظيم “الدولة الإسلامية”، وهي الموظفة في شركة “فاليانت”، غدير طاهر.

وبحسب ما ترجمت عنب بلدي عن وكالة “أسوشيتيد برس” الأمريكية، اليوم السبت 19 من كانون الثاني، تمثلت مهمة طاهر في الترجمة للجيش الأمريكي في المناطق التي يعمل بها شمال شرقي سوريا، وهي عربية كانت قد هاجرت من سوريا إلى الولايات المتحدة الأمريكية في وقت سابق.

وقال علي طاهر، أخ غدير، لصحيفة “أتلانتا جورنال”، أمس الجمعة، إن شقيقته الكبرى غدير البالغة من العمر 27 عامًا من إيست بوينت في جورجيا توفيت متأثرة بجروح أصيبت بها في انفجار يوم الأربعاء الماضي بمدينة منبج.

وأضاف علي أن العائلة علمت بوفاتها من صاحب عملها في شركة “Valiant Integrated Services”، وهي شركة مقاولات دفاعية.

وقال توم بيكر، رئيس مكتب نيويورك بشركة “سيتريك آند كو”، التي تعنى بشؤون العلاقات العامة بشركة “فاليانت” في بيان  “غدير كانت موهوبة وزميلة تحترم وأحبها الكثيرون ممن سيشتاقون لها، ويحزننا سماع هذه المأساة”.

وكانت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) قد كشفت، أمس، هوية ثلاثة قتلى أمريكيين قضوا في انفجار منبح، وهم القائد العسكري (Army chief) جوناثان فارمر، البالغ من العمر 37 عامًا من الكتيبة الثالثة لمجموعة القوات الخاصة الخامسة المحمولة جوًا، والقائد البحري (Navy chief) شانون كينت، البالغ من العمر 35 عامًا والمتخصص بفك التشفير من المجموعة 66 بميريلاند.

وأضاف بيان “البنتاغون” أن الشخص الثالث يدعى سكوت ويرتز، وهو متعاقد مدني مع وزارة الدفاع وانضم للقوات المتواجدة في سوريا كمتخصص في دعم العمليات وممثلًا عن وكالة الاستخبارات الدفاعية.

وشهدت مدينة منبج، الأربعاء الماضي، تفجيرًا أدى إلى مقتل نحو 15 شخصًا بينهم أربعة جنود أمريكيين، وإصابة آخرين من المدنيين والعسكريين، ما دفع وزارة الدفاع الأمريكية لوصفه بـ “الأعنف” ضد قواتها منذ عام 2014.

وقال نائب الرئيس الأميركي، مايك بنس، أمس الخميس، إن الولايات المتحدة ستقاتل لتضمن هزيمة تنظيم “الدولة”، مضيفًا، “سنبقى في المنطقة وسنواصل القتال لضمان ألا يطل داعش برأسه البشع مرة أخرى، وسنحمي المكاسب التي حققها جنودنا وشركاؤنا في التحالف”.

من جهة أخرى، أدانت الخارجية التركية الهجوم في منبج ووصفته بـ “العمل الإرهابي البغيض”، وأبدت حزنها على وقوع الضحايا من المدنيين والقوات الأمريكية.

وبعد أقل من ساعة من التفجير أعلن تنظيم “الدولة” مسؤوليته، وقال إن “استشهاديًا” يرتدي سترة ناسفة فجّر نفسه بدورية للتحالف الدولي بمدينة منبج، ما أسفر عن سقوط تسعة جنود أمريكيين بين قتل وجريح، بحسب وكالة “أعماق”.

وجاء التفجير بعد أقل من شهر على إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الانسحاب من سوريا بموجب خطة ستنفذ “ببطء”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة