fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

النظام يفتح جسر العدوي الواصل مع المزرعة وسط دمشق

جسر الثورة العدوي مشفى دار الشفاء - (دمشق الآن)

جسر الثورة العدوي مشفى دار الشفاء - (دمشق الآن)

ع ع ع

فتح النظام السوري الجسر الواصل بين أوتوستراد العدوي وحي المزرعة في العاصمة دمشق، بعد سنوات من إغلاقه.

وقالت مصادر مقربة من النظام بينها إذاعة “شام إف إم” وصحيفة “الوطن” اليوم، السبت 19 من كانون الثاني، إن “الجهات المختصة” أزالت الحواجز والكتل الاسمنتية وفتحت جسر العدوي قرب السفارة الروسية في منطقة المزرعة وسط دمشق.

وعرضت “الوطن” تسجيلًا مصورًا بعد فتح الأوتوستراد بالكامل، والذي كان مغلقًا بشكل كامل بموجب الحالة الأمنية التي فرضها النظام منذ مطلع أحداث الثورة السورية.

إعادة فتح الجسر الواصل بين المزرعة و اوتوستراد العدوي

إعادة فتح الجسر الواصل بين المزرعة و اوتوستراد العدوي في دمشق بالقرب من السفارة الروسية#جريدة_الوطن

Gepostet von ‎جريدة الوطن‎ am Freitag, 18. Januar 2019

وكانت الأفرع الأمنية التابعة للنظام قد أحكمت قبضتها على العاصمة دمشق، في السنوات الماضية، من خلال الحواجز الثابتة والطيارة، والمداهمات التي كانت تقوم بها بشكل مستمرة.

وفي المنطقة الواصلة بين العدوي والمزرعة برز اسم حاجز مشفى الحياة، والذي يعتبر أحد أهم وأخطر الحواجز في دمشق.

ويتألف الحاجز من عدة غرف إسمنتية ومتاريس رملية ومصفحة مثبت عليها رشاش، ويعد خط حماية لمبنى الحزب الرئيسي في منطقة المزرعة.

ويأتي فتح جسر العدوي ضمن سلسلة إجراءات تتخذها المحافظة بعد أن أحكمت قوات الأسد سيطرتها على المناطق المحيطة بدمشق، وخاصة الغوطة الشرقية.

وبدأت هذه السياسة مطلع أيار الفائت بإزالة حاجز سوق الهال في منطقة الزبلطاني، وحاجز باب الجابية، وبعده حاجز مشفى حاميش، ثم حواجز أخرى في العاصمة، منهما حواجز عش الورور وخالد بن الوليد والحريقة والتحرير.

وعزت المحافظة إزالة الحواجز إلى “تحسن الأوضاع الأمنية”.

وكانت شبكة “صوت العاصمة” نشرت عام 2017 إحصائية عن وجود 284 حاجزًا أمنيًا وعسكريًا وميليشياويًا في دمشق وضواحيها، وأن هذه الحواجز تتبع لجهات سورية وأجنبية مختلفة.

وبدأ النظام بنصب الحواجز الأمنية بعد اندلاع الثورة السورية وبدء المظاهرات في جميع المحافظات، وخاصة العاصمة دمشق، عام 2011، وسخر تلك الحواجز لاعتقال الناشطين، بالإضافة إلى المطلوبين للخدمة الإلزامية والاحتياطية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة