fbpx

سولشاير.. الابن البار الذي يوقظ مانشستر يونايتد

مدرب نادي مانشستر يونايتد أولي سولشاير (رويترز)

ع ع ع

خلفًا للبرتغالي جوزيه مورينيو، عين نادي مانشستر يونايتد الإنكليزي، لاعبه النرويجي السابق أولي غونر سولشاير، مديرًا فنيًا للفريق، حتى نهاية الموسم الحالي.

سولشاير الذي ارتدى قميص مانشستر يونايتد 11 موسمًا، بدأ بداية قوية، بعد الأداء المتذبذب والمشاكل التي لحقت بالنادي في حقبة مورينيو.

أثبت النرويجي أنه الرجل المناسب في مهمة تدريب “الشياطين الحمر” على الرغم من أنه من المبكر الحكم عليه، ويبدو أن اللاعب السابق والمدرب الحالي عرف من أين تؤكل الكتف وأين مكامن القوة والضعف في النادي الإنكليزي العريق.

دخل سولشاير تاريخ الشياطين من أول ستة لقاءات لعبها بعد أن فاز بها كلها، ليصبح أول مدرب في تاريخ النادي ينتصر في لقاءاته الستة الأولى، ما يعطي ثقة أكبر وخطوة إلى الأمام.

ويمر النادي اليوم بواحدة من أفضل حالاته الفنية والبدنية والنفسية، وصار الفريق متوازنًا بين نقاط القوة والضعف ويعمل كمنظومة متكاملة بين الهجوم والدفاع والربط بين الخطوط.

ولد أولي غونار سولشاير في كريستيانسوند بالنروج، في شباط 1973، وبدأ مسيرته في أندية نرويجية بين 1990 و1994، حيث لعب لفريقي كلاوسننغين ومولده وفاز بلقب كأس النرويج سنة 1994.

انتقل سولشاير صيف 1996 إلى نادي مانشستر يونايتد ولعب في صفوفه حتى 2007 شارك خلالها في 366 لقاء وسجل 126 هدفًا، وتُوّج برفقة ناديه الإنكليزي بـ 11 لقبًا من بينها دوري أبطال أوروبا سنة 1999 حيث سجل هدف الفوز في الوقت بدل الضائع في مرمى بايرن ميونخ، وتُوّج بستة ألقاب بالدوري الإنكليزي الممتاز.

مثل النرويجي منتخب بلاده في 67 لقاء وسجل 23 هدفًا وشارك في كأس العالم 1998 وأمم أوروبا 2000.

بدأ سولشاير مهمته بالتدريب في الفريق الثاني لمانشستر يونايتد ما بين 2008 و2010 وعاد للنرويج، حيث قاد فريق مولده لأربع سنوات قبل أن يخوض تجربة مع نادي “كارديف” طيلة تسعة أشهر، وقدم استقالته ليعود إلى نادي “مولده”.

وخلال مسيرته كمدرب تُوّج بلقب الدوري النرويجي مرتين وكأس النرويج مرة واحدة برفقة فريق “مولده”.

وفي مسيرته الحالية مع اليونايتد، رفع رصد النادي إلى 41 نقطة من 22 مباراة، بالتساوي مع أرسنال بالمركز الخامس وبفارق ست نقاط عن تشيلسي الرابع.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة