fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

صحيفة: طائرة ركاب إيرانية عادت أدراجها بعد الغارات الإسرائيلية

صورة تعبيرية لطائرة تابعة شركة "مهان إيرلاين" الإيرانية (مهان)

صورة تعبيرية لطائرة تابعة شركة "مهان إيرلاين" الإيرانية (مهان)

ع ع ع

عادت طائرة ركاب مدنية إيرانية أدراجها عقب الإعلان عن تصدي الدفاعات الجوية السورية التابعة لقوات الأسد لغارات إسرائيلية.

وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية اليوم، الأحد 20 من كانون الثاني، إن طائرة ركاب مدنية إيرانية تابعة لشركة “مهان إيرلاين” الإيرانية والتي كانت في طريقها إلى العاصمة السورية دمشق عادت أدراجها عقب تقارير حول ضربات إسرائيلية في سوريا، وفق ما ترجمت عنب بلدي.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) عن مصدر عسكري أن وسائط الدفاع في قوات الأسد تصدت لـ”عدوان جوي إسرائيلي”، استهدف المنطقة الجنوبية.

وأضاف المصدر أن وسائط الدفاع الجوي منعت الطيران الاسرئيلي “من تحقيق أي من أهدافه”، بحسب الوكالة.

الطائرة الإيرانية من طراز “إيرباص 310” أقلعت من طهران قرابة الساعة الحادية عشرة والنصف صباحًا، وفق الصحيفة الإسرائيلية، وقبل زمن قصير من هبوطها في دمشق عادت أدراجها.

وقالت الصحيفة إن “القبة الحديدية” كان لها نشاط فعال، خلال الضربة، في مرتفعات الجولان، وفق ما نقلت عن مصادر في الجيش الإسرائيلي، حيث يبدو أنها تصدت لقذائف.

وقال مراسل “الإخبارية السورية”، اليوم، إن ستة صواريخ استهدفت محيط مطار دمشق الدولي وتصدت لها الدفاعات الجوية السورية دون أن تصيب أي أهداف، مضيفًا أن “العدوان” انتهى بعد أن سقط الصاروخ السادس في أرض زراعية دون أضرار، بحسب تعبيره.

وكانت دمشق، تعرضت لغارات مشابهة، في 12 من كانون الثاني الحالي، أصابت أحد المستودعات في مطار دمشق الدولي، وفق ما نقلت “سانا”.

وعقب الضربة، أقر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، باستهداف شحنات عسكرية إيرانية في مطار دمشق الدولي.

وصرح مسؤولون إسرائيليون مرارًا أن تل أبيب ستوسع عملياتها العسكرية ضد إيران في سوريا “عند الحاجة”، بعد انسحاب القوات الأمريكية بشكل كامل.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة