fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

لجنة عراقية سورية في دمشق تناقش فتح المعابر

نقطة البوكمال الحدودية مع العراق (وكالة أنباء آسيا)

نقطة البوكمال الحدودية مع العراق (وكالة أنباء آسيا)

ع ع ع

أعلنت وزارة النقل العراقية أن اللجنة العراقية- السورية ناقشت فتح المعابر الحدودية وتنشيط حركة النقل البري بين البلدين.

وقالت الوزارة عبر صفحتها في “فيس بوك” اليوم، الاثنين 21 من كانون الثاني، إن اللجنة العراقية السورية، عقدت اجتماعًا لها اليوم في العاصمة السورية دمشق، لمناقشة فتح المعابر الحدودية بين البلدين.

ونقلت الوزارة عن مدير الشركة العامة للنقل البري العراقي، عماد عبد الرزاق، أن اللجنة ناقشت أهمية تفعيل العلاقات التجارية بين سوريا والعراق، وفي مقدمتها النقل البري عبر منفذي البوكمال والخط الحديدي عبر التنف.

وبحسب عبد الرزاق، فإن وزارة النقل العراقية تسعى إلى إعادة تأهيل فرع الشركة العراقية السورية في بغداد، “استعدادًا لفتح المنافذ الحدودية بين البلدين والعمل بالترانزيت بين العراق وسوريا”، على حد قوله.

وأضاف، “وكذلك قد يكون تطبيق العمل بالترانزيت السماح للدول الأخرى بمرور حركة النقل البري على أراضيها عبر المنافذ الحدودية”.

وكان النظام السوري أعلن أنه ينتظر الجانب العراقي لإعادة تفعيل معبر البوكمال الحدودي بين البلدين، بحسب ما قاله مدير إدارة الهجرة والجوازات في حكومة النظام، ناجي النمير، في شباط الماضي.

كما دعا وزير الخارجية والمغتربين السوري، وليد المعلم، العراق، في تموز الماضي، إلى إعادة فتح المنفذ الحدودي بين البلدين عند نقطة البوكمال السورية.

وقال السفير العراقي لدى سوريا، سعد محمد رضا، في تموز الماضي، إن بلاده بصدد فتح معبر “البوكمال- القائم” الحدودي مع سوريا قريبًا.

ويقدر حجم التبادل التجاري بين سوريا والعراق، قبل عام 2011، بنحو أربعة مليارات دولار، وذلك عبر المعابر الحدودية.

وكانت قوات الأسد والميليشيات المساندة لها سيطرت على مدينة البوكمال الحدودية جنوب شرقي دير الزور بعد طرد تنظيم “الدولة الإسلامية”، في تشرين الأول الماضي.

كما سيطرت قوات الجيش العراقي و”الحشد الشعبي” على نقطة القائم الحدودية غربي محافظة الأنبار، في تشرين الثاني 2017، والتي كان يسيطر عليها تنظيم “الدولة”.

لكن محيط مدينة البوكمال لا يزال يشهد معارك مستمرة بين النظام السوري وتنظيم “الدولة”، إذ يتحصن التنظيم في جيب لا تتجاوز مساحته 200 كيلومتر مربع على الحدود السورية- العراقية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة