غضب بعد مقتل شاب تحت التعذيب على يد أمنية “فيلق الشام”

الشاب محمد العتر - (فيس بوك)

الشاب محمد العتر - (فيس بوك)

ع ع ع

ساد جو من الغضب عبر مواقع التواصل الاجتماعي، على خلفية مقتل شاب من مدينة القصير بريف حمص على يد اللجنة الأمنية في فصيل “فيلق الشام” في ريف حلب.

وذكر ناشطون من مدينة حمص اليوم، الثلاثاء 22 من كانون الثاني، أن الشاب محمد سعيد العتر، وهو مقاتل في “فيلق الشام”، قتل بعد تعذيبه في أمنية الفصيل الذي يتبع له لمدة أسبوعين.

ونشر الناشطون صورًا قالوا إنها للشاب، الذي ينحدر من مدينة القصير، وعليها آثار تعذيب، وأشاروا إلى أن الجهاز الأمني التابع لـ”الفيلق” في منطقة عفرين سلم جثة شاب لذويه، أمس الاثنين.

وبحسب بيان داخلي للإدارة الأمنية للفيلق أعفت أحمد الحسن الملقب بأبو عبد الله من إدارة المكتب الأمني لقطاع الشمال، وكلفت النقيب يوسف حمود بتسيير الأمور الأمنية في القطاع حتى إشعار آخر، وذلك بالتزامن مع نشر خبر مقتل الشاب.

ولم يعلق “فيلق الشام” بشكل رسمي على مقتل الشاب حتى ساعة إعداد هذا التقرير.

لكن الشرعي فيه، عمر حذيفة، قال عبر “تلغرام”، “ما حدث اليوم وما وصلني من صورٍ لتعذيب الشاب محمد العتر جريمةٌ كبيرةٌ لا يمكن السكوت عنها وعن فاعليها، بغضّ النظر عن أسبابها، فكلٌ قد يدّعي ما يريد وما يُبرّئ نفسه”.

وأضاف، “قد تحوّلت القضية والتحقيق بها إلي في المكتب الشرعي، فهي مطلب أخلاقي وشرعي وإنساني لنتبين حقيقة الأمر والمتورطين بها مهما كان شأنهم”.

وعلى مدار السنوات الماضية سجل في رصيد العديد من الفصائل العسكرية اعتداءات وتجاوزات بحق المدنيين أو العسكريين في الفصائل الأخرى، وخاصة العاملة في محافظة إدلب.

وكان آخر الاعتداءات ما تعرض له الناشط الإعلامي بلال سريول من تعذيب، كانون الأول الماضي، بعد اعتقال دام 72 ساعة من قبل فصيل “السلطان مراد” في عفرين التابع للجيش الوطني.

وعلى خلفية مقتل الشاب على يد “الفيلق” أصدر وجهاء محافظة حمص في منطقتي “درع الفرات” و”غصن الزيتون” بيانًا استنكروا فيه عملية التعذيب والقتل التي قامت بها أمنية “فيلق الشام”.

وقالوا في بيانهم “تكررت حوادث القتل على يد فيلق الشام وسجلت جميعها ضد مجهول بينها الشاب محمد بكور والشاب نايف علوين إلى جانب الشاب محمد العتر اليوم”.

وطالب الوجهاء قيادة “فيلق الشام” بتسليم المسولين عن مقتل الشاب للجهات الرسمية في المنطقة بشكل فوري، “ثم الكف عن التصرفات التي تكرس الفصائلية وتحمي المجرمين من أصحاب السوابق الجنائية وتعرقل عمل المؤسسات الوطنية”.

وفي تشرين الأول الماضي قتل القيادي نايف علوين، المنحدر من حي بابا عمرو بمدينة حمص، برصاص أصدقائه في أمنية “فيلق الشام” نتيجة خلاف نشب بينهم في منطقة عفرين.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة