بعد توقفه لأيام.. إدارة معبر “سيمالكا” تعيد فتحه

أعمال الصيانة في معبر سيمالكا الحدودي مع العراق - 13 كانون الأول 2018 (صفحة المعبر الرسمية في فيس بوك)

أعمال الصيانة في معبر سيمالكا الحدودي مع العراق - 13 كانون الأول 2018 (صفحة المعبر الرسمية في فيس بوك)

ع ع ع

استأنفت إدارة معبر “سيمالكا” الحدودي الذي يربط محافظة الحسكة بإقليم كردستان العراق، عمليات التصدير ونقل الركاب، بعد أن أنهت حكومة الإقليم عمليات الصيانة التي استمرت قرابة عشرة أيام.

ونشرت صفحة المعبر الرسمية على موقع “فيس بوك”، الأربعاء 23 كانون الثاني، بيانًا قالت فيه إن حافلات نقل المسافرين بدأت بالعمل مجددًا، بعد الانتهاء من أعمال الصيانة في الجسر الواصل بين الطرفين.

وأنشئ معبر “سيمالكا” عام 2012، وأسست إدارته جسرًا حديديًا على نهر دجلة لتسهيل مرور البضائع، وعبره سابقًا آلاف السوريين الهاربين من ظروف الحرب في سوريا، بداعي اللجوء أو العمل.

ومنذ 3 من كانون الأول الماضي، بدأ المعبر تسيير رحلات برية بالحافلات للمرة الأولى بعد أن كانت القوارب الصغيرة هي الوسيلة المستخدمة في نقل المسافرين بالاتجاهين، وذلك بعد أن توصلت إدارتا طرفي المعبر “سيمالكا- بيشخابور” لاتفاق جديد بهذا الخصوص.

وخصص القائمون على طرفي المعبر أربع حافلات جديدة لنقل الركاب في الاتجاهين.

وتمر عبر المعبر بشكل يومي جميع المواد الغذائية والتموينية بالاتجاهين إلى جانب المواد الأولية التي تدخل في الصناعات كافة، بينها قطع الآليات الزراعية ومستلزمات المعامل الصغيرة.

وكانت منسقية التجارة في مناطق شمال سوريا التابعة لـ “الإدارة الذاتية” قررت خفض التعرفة الجمركية عن الصادرات، “بهدف تشجيع المنتج المحلي”.

وجاء القرار في أيلول 2018، ضمن اجتماع حضره ممثلون عن هيئة الاقتصاد في منطقة الجزيرة وممثلون عن معبر سيمالكا والإدارة العامة للجمارك ولجنة الاقتصاد والجمارك في الطبقة، إلى جانب لجنة الاقتصاد والجمارك في منبج والرئاسة المشتركة لاقتصاد وتجارة الرقة وجمارك عين العرب (كوباني).

وخلال الاجتماع أيضًا تم السماح بتصدير مادة فوارغ المشروبات بأنواعها “تنك”، وتحديد تعرفتها الجمركية بمبلغ 150 دولارًا للطن الواحد.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة