fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

دعوة أردنية لرئيس مجلس الشعب السوري لحضور مؤتمر “البرلمانيين العرب”

رئيس مجلس النواب الأردني عاطف الطراونة (جريدة الغد)

رئيس مجلس النواب الأردني عاطف الطراونة (جريدة الغد)

ع ع ع

وجه مجلس النواب الأردني دعوة لرئيس مجلس الشعب السوري للمشاركة في مؤتمر اتحاد البرلمانيين العرب، المزمع عقده في العاصمة عمان في آذار المقبل.

وتحدثت مواقع أردنية منها جريدة “الغد” ووكالة “عمون”، اليوم الخميس 24 من كانون الثاني، أن رئيس مجلس النواب الأردني، عاطف الطراونة، وجه دعوة لنظيره السوري، حمود الصباغ، للمشاركة في مؤتمر اتحاد البرلمانيين العرب.

وأضافت المواقع أن الطراونة اتصل بنظيره السوري الأسبوع الماضي، “ووضعه في أجواء الترحيب العربي بحضور سوريا أعمال المؤتمر في 3 و4 من آذار المقبل”، بحسب وصفها.

يأتي ذلك في إطار عودة العلاقات بين الجانبين الأردني والسوري والمضي نحو رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي بينهما، إلى جانب الرغبة الأردنية بتطبيع العلاقات بشكل واسع مع النظام السوري.

وتعد الخطوة الأردنية في سياق الحديث عن عودة العلاقات مع النظام السوري، بعد الحديث مؤخرًا عن إمكانية عودته إلى مقاعد جامعة الدول العربية، وحضور الاجتماعات العربية.

إلا أن هذه الجهود لا تزال تقابل برفض عربي، لا سيما قمة بيروت الاقتصادية، التي لم تتم دعوة سوريا إليها.

سبق ذلك إعلان الأردن رفع التمثيل الدبلوماسي مع سوريا، الثلاثاء الماضي، بتعيين دبلوماسي برتبة “مستشار” كقائم بالأعمال بالإنابة في السفارة الأردنية في العاصمة دمشق، بحسب الخارجية الأردنية.

وتشهد الأشهر الماضية تكثيف تبادل الوفود النقابية والبرلمانية والاقتصادية بين حكومة النظام السوري والحكومة الأردنية، وذلك عقب افتتاح معبر نصيب الحدودي بعد سيطرة النظام السوري عليه في تموز الماضي.

ويتجه الأردن إلى تطبيع علاقاته الاقتصادية مع النظام السوري، خاصة بعد فتح المعبر الذي يعود بالفائدة الاقتصادية على الطرفين وتبادل الوفود بين الجانبين.

وشهدت العلاقات السياسية الرسمية بين سوريا والأردن، خلال السنوات التي تلت عام 2011، تحولات دراماتيكية وخاصة من الجانب الأردني.

إذ اتسم الموقف الأردني تجاه استخدام النظام السوري الآلة العسكرية ضد المتظاهرين السلميين بـ“الغموض والضبابية”، ثم برز بشكل أوضح حين دعا العاهل الأردني رئيس النظام السوري إلى التنحي.

أما مؤخرًا فتراجعت الدعوات الأردنية المطالبة برحيل الأسد، وسط ترحيب أردني بعودة السفير السوري إلى عمّان.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة