fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“التايمز”: خلاف تركي- روسي حول مصير الكرد في سوريا

زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى موسكو - 23 من كانون الثاني 2018 (AP)

زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى موسكو - 23 من كانون الثاني 2018 (AP)

ع ع ع

نشرت صحيفة “THE TIMES” البريطانية تقريرًا بعنوان “خلاف تركي- روسي حول مصير الكرد” في الشمال الشرقي لسوريا، يتحدث عن زيارة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الأخيرة إلى العاصمة الروسية موسكو، بالأمس 23 من كانون الثاني.

وذكر التقرير الذي أعده مراسل “التايمز” لشؤون الشرق الأوسط، ريتشارد سبنسر، ومراسلها في موسكو، مارك بنتس، اليوم الخميس 24 من كانون الثاني، أن اللقاء بين أردوغان والرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، شكل صدامًا حول مصير الكرد، خاصةً ممن يدعمون “حزب العمّال الكردستاني” و”وحدات حماية الشعب” (الكردية) في شمال شرقي سوريا، الجماعات المصنفة لدى تركيا بأنها “إرهابية”.

ولفت الكاتبان إلى أن بوتين عقد محادثات مع أردوغان في موسكو، بعدما تمسك أردوغان بالخطة التي اقترحها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بعد إعلانه عن رحيل القوات الأمريكية من سوريا.

ويقول التقرير إن “بوتين رفض مطالب تركيا بدعم المنطقة الآمنة” في شمالي سوريا، لمنع الجماعات الكردية التي تدعمها الولايات المتحدة من السيطرة على الحدود السورية التركية.

لكن وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، قال في مقابلة مع قناة “TRT Haber” اليوم الخميس، إنه “لا يوجد خلاف مع روسيا في الملف السوري باستثناء بقاء رئيس النظام، بشار الأسد، في الحكم”.

وأضاف أن تركيا تتواصل بشكل غير مباشر مع حكومة النظام السوري، مشيرًا إلى أنها تعمل على توحيد سوريا كونها “مسألة أمن قومي لتركيا”.

وذكرت “التايمز” في تقريرها أن روسيا تقوم بالتوسط “نيابة عن النظام السوري”، في المناطق التي تديرها تركيا في الشمال السوري.

وأشار بوتين لاتفاق تركي سوري في عام 1998، بشأن الطريقة التي يتم فيها التعامل مع الموضوع الكردي، ملمحًا إلى حق النظام السوري في استعادة شمالي سوريا تحت أي ظروف، قائلًا، “أنا متأكد بأن هذا الأمر يعالج مظاهر القلق الأمني التركي”.

وتحدث أردوغان خلال مشاركته في فعالية “للكلية الحربية التركية” في أنقرة، اليوم الخميس، عن ضرورة إعادة طرح “اتفاقية أضنة” بين تركيا وسوريا ومناقشتها مجددًا.

ويأتي طرح الاتفاقية للنقاش في ظل عزم تركيا على إقامة منطقة آمنة في شمالي سوريا، ومحاولة طرد “وحدات حماية الشعب” (الكردية) التي تعتبرها تركيا امتدادًا لحزب “العمال الكردستاني”، المحظور والمصنف إرهابيًا، وهو ما تنفيه “الوحدات”رسميًا.

وختمت “التايمز” تقريرها بالإشارة إلى أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أكد في مكالمة هاتفية أجراها مع أردوغان يوم الأحد، أنه مصمم على الانسحاب من سوريا، رغم مقتل أربعة أمريكيين في هجوم على مدينة منبج الأسبوع الماضي.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة