fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

إعادة تفعيل معمل سماد “الكالنترو” في حمص بطاقة 280 طنًا

معمل السماد الآوتي في الشركة العامة للأسمدة بحمص - (سانا)

معمل السماد الآوتي في الشركة العامة للأسمدة بحمص - (سانا)

ع ع ع

أعاد النظام السوري تشغيل معمل سماد “الكالنترو” في الشركة العامة للأسمدة في مدينة حمص بطاقة إنتاجية تصل إلى 280 طنًا من نترات الأمونيوم.

وقال مدير عام الشركة العامة للأسمدة بحمص، محمد حمشو لوكالة “سانا” اليوم، الأحد 27 من كانون الأول، إن المعمل ينتج يوميًا 280 طنًا من سماد نترات الأمونيوم، الذي يعتبر أحد أهم أنواع الأسمدة اللازمة للزراعة وفق المواصفات المطلوبة.

كما ينتج 570 طنًا من حمض الآزوت اللازم لإنتاج السماد إلى جانب استخداماته في المجالات الصناعية الأخرى لا سيما معامل الخميرة.

وأعيد تفعيل معمل “الكالنترو” وفق المدير نصر الله سليمان بعد تأمين الوقود لتشغيل مراجل الأمونيا.

وقال سليمان للوكالة، “تم البدء بإنتاج حمض الآزوت والإقلاع الفعلي بإنتاج سماد الكالنترو”، مشيرًا إلى أن المعمل يعمل حاليًا بخط إنتاج واحد وسيتم تشغيل الخط الثاني بعد تأمين مستلزمات التشغيل المطلوبة بعد أن كان يعمل بشكل متقطع منذ أواخر عام 2012.

ويأتي إعادة تفعيل المعمل بعد أقل من شهر من إعلان مجلس محافظة حمص عن إعادة تشغيل معمل السماد الفوسفاتي بعد سنوات على توقفه.

وقال المجلس، في 2 من كانون الثاني، إن جميع أقسام معمل السماد الفوسفاتي دخلت في الخدمة بعد الانتهاء من أعمال الصيانة لخطوط الإنتاج، وذلك بطاقة إنتاجية يومية تصل إلى 400 طن من السماد الفوسفاتي.

وكانت حكومة النظام السوري وقعت، العام الماضي، عقدًا مع شركة “ستروي ترانس غاز” الروسية، لإعادة تأهيل واستثمار “الشركة العامة للأسمدة” في حمص بكل أقسامها، مدة أربعين عامًا.

وتضم “الشركة العامة للأسمدة” ثلاثة معامل لتصنيع الأسمدة الزراعية، هي: معمل السماد الفوسفاتي، معمل الأمونيا يوريا، معمل سماد الكالنترو.

ويعتبر معمل “الكالنترو” لإنتاج السماد الآزوتي أول معامل “الشركة العام للأسمدة”، وتم تدشينه في عام 1972 بطاقة تصل إلى 140 ألف طن.

ويضم المعمل ثلاثة أقسام هي: قسم الأمونيا وقسم إنتاج حمض الآزوت وقسم إنتاج السماد.

وتعتبر “الشركة العامة للأسمدة” أكبر مجمع صناعي كيميائي في سوريا، وتؤمّن حاجة القطاع الزراعي، الذي يشكل الرافد الاقتصادي الأساسي السوري، من الأسمدة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة