fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

النظام يعين اللواء حسن محمد رئيسًا للجنة الأمنية في حمص

اللواء حسن محمد محمد في أثناء المعارك في دير الزور - 2017 - (شبكات موالية)

اللواء حسن محمد محمد في أثناء المعارك في دير الزور - 2017 - (شبكات موالية)

ع ع ع

عين النظام السوري القيادي العسكري في قواته، اللواء حسن محمد محمد، رئيسًا للجنة الأمنية والعسكرية في محافظة حمص خلفًا للواء محمد خضور.

وقالت شبكات موالية للنظام في مدينة حمص اليوم، الأحد 27 من كانون الثاني، إن النظام أصدر قرارًا بتكليف اللواء حسن محمد محمد قائدًا للفيلق الثالث ورئيسًا للجنة الأمنية والعسكرية في حمص خلفًا للواء خضور.

وأكد خبر تكليف اللواء حسن محمد رئيسًا للجنة الأمنية الصحفي في حمص، وحيد يزبك، قائلًا عبر “فيس بوك”، “نتمنى التوفيق للواء حسن محمد في مهامه الجديدة وكل الشكر للواء محمد خضور على ما قدمه في خدمة هذا الوطن”.

#حمصصدور قرار بتكليف اللواء حسن محمد محمد قائداً للفيلق الثالث ورئيساً للجنة الأمنية والعسكرية في حمص خلفاً للواء محمد…

Gepostet von ‎الاعلامي وحيد يزبك‎ am Sonntag, 27. Januar 2019

وشغل منصب رئيس اللجنة الأمنية والعسكرية في حمص سابقًا، اللواء خضور، والذي تنقل في عدة مناصب عسكرية وأمنية وصولًا إلى “الحرس الجمهوري”.

وتدرج عدة ضباط في رئاسة اللجنة الأمنية بحمص في السنوات الماضية، أبرزهم اللواء أحمد جميل واللواء لؤي معلا الذي أعفي من منصبه في عام 2016 بسبب الخلل الأمني في المدينة، وأعقبه اللواء بركات بركات الذي تولى مؤخرًا اللواء بركات بركات قيادة “الفرقة 30” في الحرس الجمهوري بعد إعفائه من اللجنة الأمنية، في عام 2017.

وكان اللواء حسن محمد محمد قد شغل قبل المنصب الحالي قائد “الفرقة 17 مشاة”، وكان له دور بارز في العمليات العسكرية لقوات الأسد في مدينة دير الزور والمناطق المحيطة بها ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وسبق وأن أجرى رئيس النظام السوري، بشار الأسد، في كانون الأول الماضي، تغييرات في صفوف قادة فرقه العسكرية، ومن بينها “الحرس الجمهوري”.

ولا يعلن النظام السوري رسميًا عن الترفيعات والتغييرات في قادة الجيش والأجهزة الأمنية، بل تبلغ القطاع بتعميمات داخلية.

وفي آخر التطورات الأمنية التي شهدتها مدينة حمص أزال النظام السوري الحواجز الأمنية داخل أحياء حمص، بعيدًا عن المداخل الرئيسية للمدينة والتي يحكم السيطرة الكاملة عليها.

والحواجز هي حواجز وادي الذهب والحضارة وباب التركمان وباب تدمر وضاحية الوليد، إلى جانب حاجز دوار تدمر جنوبًا وحاجز الكراج الشمالي شمالًا وحاجز المصفاة غربًا وحاجز شارع الستين شرقًا.

وجاء إزالة الحواجز داخل المدينة بالتزامن مع خطوات يقوم بها النظام السوري لإعادة تأهيل بعض الأحياء التي تعرضت للقصف في السنوات الماضية، بينها جورة الشياح والقرابيص وأحياء حمص القديمة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة