fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

صحيفة: تركيا تجتمع مع “حركة الزنكي” لإعادة إحيائها في ريف حلب

عناصر من هيئة تحرير الشام في منطقة عويجل غربي حلب - 4 من كانون الثاني 2019 (إباء)

عناصر من هيئة تحرير الشام في منطقة عويجل غربي حلب - 4 من كانون الثاني 2019 (إباء)

ع ع ع

اجتمع مسؤولون أتراك مع قيادة “حركة نور الدين الزنكي” لإعادة إحياء الأخيرة في ريف حلب بعد انسحابها إلى منطقة عفرين، بحسب ما قالت صحيفة “يني شفق” التركية.

وذكرت الصحيفة في تقرير لها اليوم، الأربعاء 30 من كانون الثاني، أن قيادات “الزنكي” اجتمعوا مع قيادات تركية رفيعة المستوى، لتحديد خطة عمل لإعادة إحياء “الحركة” بعد أن أُجبرت على الانسحاب نحو عفرين.

وقالت إن مناقشات قد جرت حول إنهاء دور المقاتلين الأجانب الموجودين ضمن مناطق “هيئة تحرير الشام” في سوريا وترحيلهم جميعًا، بالتزامن مع إعادة تفعيل عمل الحركة من جديد.

وكانت “تحرير الشام” بدأت عملًا عسكريًا ضد “الزنكي”، مطلع الشهر الحالي، تمكنت فيه من السيطرة على جميع مناطقها في الريف الغربي لحلب، وأجبرت “الزنكي” على الخروج إلى منطقة عفرين.

وفي حديث سابق مع مصادر مطلعة من ريف حلب قالت لعنب بلدي إن تحركات تقوم بها “حركة الزنكي” لإعادة الهيكلية من جديد على مستوى القيادات بشكل أساسي، كخطوة لبدء مرحلة جديدة في المناطق التي تديرها تركيا في ريف حلب الشمالي.

وأضافت المصادر أن الحديث يدور حاليًا عن إمكانية تبديل قادة الصف الأول في “الحركة” أبرزهم توفيق شهاب الدين وتعيين قادة جدد بدلًا منهم.

وقال عضو المكتب الإعلامي في “الحركة”، محمد أديب، 22 من كانون الثاني الحالي، إن الأمور تتجه حاليًا لإعادة الهيكلية والتنظيم، من أجل استمرارية الفصيل وأدائه العسكري.

وأضاف أديب لعنب بلدي، “ما زلنا كفصيل موجودين على الأرض، لكن يتم العمل على ترتيبات وإعادة توزيع للقوة في ناحية جنديرس بريف عفرين”.

ولم تحسم الترتيبة التي ستكون عليها “الزنكي” في الأيام المقبلة، بحسب أديب، الذي أوضح أنه “يجري العمل عليها”، سواء بالنسبة للقادة أو الجسم العسكري.

وكان قائد “الزنكي”، توفيق شهاب الدين، نشر سلسلة تغريدات، السبت الماضي، رد فيها على اتهامات قائد “تحرير الشام”، أبو محمد الجولاني، بالتواصل مع روسيا في ريف حلب الغربي.

وقال شهاب الدين إن “حركة نور الدين الزنكي كانت وستبقى جندًا أوفياء لثورة الشام ومبادئها، لا يضرها من خذلها”، في إشارة إلى بقاء جسم الفصيل كما هو خلافًا للحديث الذي دار عن حلها بشكل كامل.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة