تشييع قتلى لـ “قسد” في الحسكة شرق الفرات

تشييع قتلى لقوات سوريا الديمقراطية في محافظة الحسكة كانون الثاني 2019 (هاوار)

تشييع قتلى لقوات سوريا الديمقراطية في محافظة الحسكة كانون الثاني 2019 (هاوار)

ع ع ع

شيعت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) عددًا من مقاتليها في محافظة الحسكة، الذين قتلوا خلال المعارك الدائرة ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” شرقي دير الزور.

وتحدثت وكالة “هاوار” اليوم الأربعاء 30 من كانون الثاني، أن أهالي الحسكة شيعوا ستة من صفوف “قسد” قتلوا في حملة “عاصفة الجزيرة” التي تخوضها القوات ضد التنظيم في منطقة هجين.

وأضافت أن القتلى الستة هم، هريسان أحمد، وماجد حلو الحسين، وإبراهيم صويلح، وجعفر شدادي وضافر العلي، ليتم دفنهم بموكب من السيارات المزينة في مقبرة شهداء الشدادي.

سبق ذلك تشييع أربعة آخرين من صفوف “قسد” إلى “مقبرة الشهداء” بمنطقة الداوودية بريف الحسكة، أمس، بحسب الموقع الرسمي للقوات.

وقال الموقع إن القتلى هم، روني كابار ومحمد الشيخ وزياد حسكة وتوفيق ليلي، قتلوا في أثناء مشاركتهم في معارك ضد تنظيم “الدولة” شرقي دير الزور.

وتتابع “قسد” تقدمها على حساب تنظيم “الدولة” في جيب هجين شرقي دير الزور، والذي بات محصورًا في مساحة ستة كيلومترات مربعة في آخر معاقله في المنطقة.

وكان القائم بأعمال وزارة الدفاع الأمريكية، باتريك شاناهان، قال أمس الثلاثاء، إن من المتوقع أن يفقد تنظيم “الدولة” آخر الأراضي التي يسيطر عليها شرقي دير الزور خلال أسبوعين.

وأوضح شاناهان، “أود أن أقول إن 99.5 بالمئة من الأراضي التي كان تنظيم الدولة الإسلامية يسيطر عليها أعيدت إلى السوريين، وسيصبح ذلك 100 في المئة في غضون أسبوعين”.

وقبل يومين قال مسؤول المكتب الإعلامي في “قسد”، مصطفى بالي، عبر “تويتر”، إن تنظيم “الدولة” يستخدم آلافًا من المدنيين كدروع بشرية من أجل وقف تقدم “قسد”، بعد حصره في مساحة ستة كيلومترات مربعة.

وأضاف، “يرسل التنظيم رسائل عبر المهربين يطالب فيها بالتوصل إلى اتفاق يسمح لهم بالفرار من المنطقة مقابل الإفراج عن المدنيين”.

ولم يعلق التنظيم على مجريات العمليات العسكرية على الأرض شرق الفرات، في الأيام الثلاثة الماضية، بينما قال ناشطون من دير الزور عبر مواقع التواصل الاجتماعي إن مقاتليه اتجهوا للسيارات المفخخة لفك الحصار عنهم.

ويأتي تقدم “قسد” مدعومًا بطيران التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية، إلى جانب ما يقدمه الاستشاريون الأجانب على الأرض.

وتعد المنطقة المحيطة بمدينة هجين بالقرب من الحدود مع العراق إحدى آخر المناطق السورية التي تقع تحت سيطرة تنظيم “الدولة”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة