fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

قوات الأسد تعتقل القائد السابق لـ “أحفاد الرسول” في درعا

عناصر من قوات الأسد في محيط ريف درعا الشرقي - 25 من حزيران 2018 (فيس بوك)

عناصر من قوات الأسد في محيط ريف درعا الشرقي - 25 من حزيران 2018 (فيس بوك)

ع ع ع

اعتقلت قوات الأسد القائد السابق لفصيل “أحفاد الرسول” في محافظة درعا، وذلك بتهمة التعامل مع إسرائيل.

وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا، اليوم الاثنين 3 شباط، أن قوات الأسد اعتقلت عددًا من عناصر التسوية في فصائل المعارضة، بينهم القيادي السابق لفصيل “أحفاد الرسول”، طارق العلو.

ونشرت شبكات موالية بينها “درعا اليوم” أن “الجهات المعنية” داهمت مراكز وتجمعات عناصر سابقين من “المسلحين” الذين تمت تسوية أوضاعهم في مدينة إنخل بريف درعا الشمالي.

وقالت الشبكات إن طارق العلو من بين المعتقلين، بتهمة “الخيانة والتعامل مع العدو الصهيوني وفتح خط مباشر مع الكيان الصهيوني”، بحسب وصفها.

وكان فصيل “أحفاد الرسول” يتبع لـ “جبهة ثوار سوريا”، وتركز انتشاره في أثناء سيطرة المعارضة في وقت سابق بمنطقة الجيدور، المؤلفة من بلدات جاسم وإنخل ونمر والحارة ومنطقة القنيطرة بريف درعا الشمالي.

#ريف_درعا_الشمالي.قامت الجهات المعنية بمداهمة مراكز وتجمعات عناصر سابقين من المسلحين الذين تمت تسوية وضعيتهم سابقا في…

Gepostet von ‎درعا اليوم – Draa Today‎ am Sonntag, 3. Februar 2019

وتمكنت قوات الأسد والحليف الروسي من السيطرة على محافظتي درعا والقنيطرة، في تموز الماضي، بموجب اتفاقيات تسوية، بعد أيام من قصف وتعزيزات عسكرية.

وعقب ذلك شهدت المنطقة حالات اعتقال من قبل النظام لمجموعة من القياديين في “الجيش الحر”، في حين تعرض عدد من القياديين الذين انضموا إلى صفوف النظام للاغتيال.

وكان قوات الأسد اعتقلت في وقت سابق عدد من قادة “ الجيش الحر” بتهمة التخابر والتعاون مع إسرائيل، وكان أبرزهم أديب فارس البيدر قيادي في “ألوية العمري” في منطقة اللجاة، إلى جانب القيادي السابق في “جبهة ثوار سوريا”، أحمد الفروخ، الذي ظهر على “قناة سما” بعد اعتقاله من قبل النظام، مكبل اليدين وبدت علامات الخوف عليه خلال حديثه.

وحصلت عنب بلدي على إحصائية من “مكتب توثيق الشهداء بدرعا” لعدد الأشخاص الذين اعتقلهم النظام السوري في درعا منذ توقيع اتفاق التسوية، وبلغ 312 شخصًا بينهم 132 مقاتلًا في “الجيش الحر” من ضمنهم 26 قياديًا قتلوا في ظروف التعذيب والاعتقال.

وبحسب الإحصائية، يوجد 16 شخصًا معتقلًا (خارج 312 السابقين)، وهم من المقاتلين السابقين مع المعارضة، وانضموا لقوات الأسد وتم اعتقالهم لاحقًا، إلى جانب ثمانية مختطفين احتجزوا للحصول على فديات مالية لقاء الإفراج عنهم.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة