fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

مقتل شاب بإطلاق نار من “مجهولين” في سلمية بريف حماة

مدخل مدينة السلمية في ريف حماة_(انترنت)

مدخل مدينة السلمية في ريف حماة_(انترنت)

ع ع ع

قتل الشاب رضا إبراهيم دبو من مدينة سلمية بريف حماة، إثر إطلاق النار عليه من “مجهولين”، في حادثة تكررت بالمنطقة مؤخرًا واستهدفت مدنيين.

وذكرت شبكة “سلمية الحدث” التي تغطي أخبار المدينة اليوم، الأربعاء 6 من شباط، أن الشاب رضا دبو من سلمية شمالية توفي وأصيب الشاب حسان هيثم الصليب، إثر إطلاق النار عليهما من بندقية حربية من قبل شخص “مجهول” شمال مدرسة علي أمين.

ونشرت الشبكة صورة للشاب عبر “فيس بوك”، ويقدر عمره بأقل من 20 عامًا.

https://www.facebook.com/salameahhadath/photos/a.1213692991987838/2314330348590758/?type=3&theater

وتأتي الحادثة ضمن حالة فلتان أمني تعيشها مدينة السلمية، كانت آخر تبعاتها مقتل الشاب أسامة زيدان بعد إطلاق النار عليه في منطقة الكورنيش الجنوبي، نيسان عام 2018.

https://www.facebook.com/salameahhadath/photos/a.1213692991987838/1895750307115433/?type=3&theater

وتنتشر في مدينة السلمية عدد من مجموعات “الدفاع الوطني”، المتّهمة بأعمال قتل وسرقة في عدة مناطق ومدن سورية.

وتعتبر مدينة السلمية من أهم مراكز الحراك السلمي مطلع الثورة في محافظة حماة، وخرجت فيها عشرات المظاهرات ضد النظام السوري.

ويقطن فيها السلمية نسيج ديني متنوع من الطائفة الإسماعيلية والسنية والمسيحية وغيرها.

وفي كانون الأول عام 2016 كانت المدينة قد شهدت حادثة قتل “مروعة” راح ضحيتها شخص مع والدته، جراء مهاجمتهم من قبل مجموعة “مجهولة” طعنًا بالسكاكين.

وذكرت شبكات محلية في المدينة، حينها، أن “عددًا من الأشخاص طعنوا الشاب علي فايز ملوك، ووالدته شمسة ملوك، بالقرب من مدرسة الحرس في قلب مدينة السلمية”.

وأضافت الشبكات أن “الحادثة تمت أمام جميع أهالي المنطقة، في غياب كامل لعناصر الأمن في المنطقة، ودون رادع حقيقي للفلتان الأمني في المدينة في ظل انقطاع الكهرباء التعسفي والخطير”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة